آیة الوضو و اشکالیة الدلالة - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٨
صاحب الإتحاف ، ومحمد بن عمر النووي الجاوي ، والشنقيطي ، وابن عاشور .
إلاّ أنا قد أجبناهم في هذا الفصل أيضاً ، وبالأخص عند كلامنا مع الطبري ، والجصاص .
كما أجابهم بعض علمائنا مثل : أبي الفتوح الرازي ، والعلاّمة الحلّي ، والشهيد الأوّل ، والشهيد الثاني ، والميرزا محمد القمي ، والسيد عبدالله الشُّبّر ، وصاحب الجواهر .
وجاء ذكر الفصل بين المتعاطفين في فصل الجر بالجوار عند الكلام عن موقف كلّ من : ابن مالك ، وابن الأنباري ، وابن هشام الأنصاري ، مع جوابنا عنهم .
ومنها : قانون العطف للاشتراك في الحكم : وقد تمسك به ـ في فضل قراءة الجر ـ كلّ من : الوهبي الاباضيّ ، والنحّاس ، وأبي المعالي الجويني ، والكيا الهرّاس ، والآلوسي .
وقد أجبناهم هناك ، كما أجابهم العلاّمة الحلّي من علمائنا أيضاً ، وقد استدل به الجصاص أيضاً في فصل قراءة النّصب ، لكنا أجبناه وأجابه الشيخ الطّوسي قبلنا .
ومنها : حمل روايات أمثال «ويل للأعقاب » على الغسل .
وقد جاء الاستدلال بأمثال هذه الرواية في قراءة الجر عند عرض كلام كلّ من : الكيا الهرّاس ، وأبي حيان الأندلسي ، والآلوسي ، وابن زنجلة ، والثّعلبي ، والواحدي النيسابوري .
وفي قراءة النصب عند عرض رأي كلّ من : ابن عاشور ، والشيخ مصطفى المراغي ، ومحيي الدين الدّرويش ، والصّابوني ، والدّكتور سليمان اللاّحم .
وقد أجبنا عنها في قراءة الجر عند عرض رأي كلّ من : ابن عبدالبرّ ، والكياالهرّاس ، والنّسفي ، وأبي حيان الأندلسي ، والآلوسي ، وابن زنجلة ،