آیة الوضو و اشکالیة الدلالة - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣١٥
١٤ ـ الأزهري أبو منصور (ت ٣٧٠ هـ)
قال الأزهري في معاني القراءات : من قرأ نصباً عطفه سعلى الوجوه والأيدي وفيه التقديم والتّأخير وقد رويت هذه القراءة عن ابن عباس ، وبها قرأ الشّافعي ورويت عن ابن مسعود وهي أجود القراءات لموافقتها الأخبار الصحيحة عن النبيّ(صلى الله عليه وآله) في غسل الرّجلين[٧٥٦] .
وقال في تهذيب اللّغة : بأنّ قراءة النّصب على وجهين :
أحدهما : أنّ فيه تقديماً وتأخيراً «فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وأرجلكم إلى الكعبين وامسحوا برؤوسكم» .
وفيه قول آخر وهو الغسل قد دلّ عليه قوله «إلى الكعبين» بالتّحديد[٧٥٧] .
والجواب :
أوّلا : أنّ القول بالتقديم والتّأخير ليس إلاّ للفرار عن الحقيقة والتّشبث بكلّ حشيش أو الأكل من الوراء ويأتي جوابه في كلامنا مع ابن زنجلة .
وثانياً : أين الأخبار الصحيحة التي يدّعيه أهل السنّة ومنهم الأزهري ؟
وثالثاً : أنّ التحديد أجاب عنه الطبرسي في مجمع البيان وغيره وقد مرّ في قراءة الجرّ .
١٥ ـ السمرقنديّ (ت٣٧٣هـ)
السمرقندي نقل النصب عن الباقين ، ثمّ قال : إنّها بالنصب مفعول للفعل وهو
[٧٥٦] . معاني القراءات : ١٣٩ -
[٧٥٧] . تهذيب اللّغة ٤ : ٣٥٢ -