آیة الوضو و اشکالیة الدلالة - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٨
من أصحاب الإمام الصادق (عليه السلام)[٨٧] ـ وقد مات حمزة في سنة (١٥٦ هـ) أو سنة (١٥٨ هـ) ، وبذلك يكون حمزة متقدّماً على أبي عبيد بستّ وستّين سنة على الأقل .
ولا يمكن توجيه ما ذهب إليه السيوطيّ إلى أنّه يريد من «الأوّل» الأوّل من أهل السنّة ـ كما قال العلاّمة الصدر في التأسيس[٨٨] ـ لأنّ هارون بن موسى الأعور المتوفّى لمتوفّى قبل سنة (٢٠٠ هـ) هو أوّل من كتب منهم في القراءات[٨٩] .
ثمّ ألّف يعقوب بن إسحاق الحضرميّ (ت ٢٠٥ هـ) كتابه المعروف بـ «الجامع» ، حيث جمع فيه الوجوه القرآنيّة ، واختلاف القراءات فيها[٩٠] .
ثمّ بعد ذلك جمع أبو عبيد القاسم بن سلام (ت ٢٢٤ هـ) القراءات في كتاب وجعلها خمساً وعشرين قراءةً مع السبعة[٩١] .
وصنّف من بعده محمّد بن يزيد المبرّد (ت ٢٨٥ هـ) كتاب «احتجاج القراءة»[٩٢] .
ثم جاء أبوبكر بن مجاهد (ت ٣٢٤ هـ) بكتابه المعروف بـ «قِراءات السبعة» على رأس المائة الثالثة[٩٣] .
بلى انقسمت القراءات القرآنية إلى شاذّة ومتواترة ، وغلب وصف الشاذّة على ما عدا السبع المتواترة المجموعة في كتاب ابن مجاهد .
[٨٧] . انظر رجال الطوسي : ١٩٠ ، وفيه السلمي ، نقد الرجال ٢ : ١٦٣ ، اعيان الشيعة ١ : ١٣١ ، ٤ : ٥٤٠
[٨٨] . تأسيس الشيعة : ٣١٩ -
[٨٩] . طبقات القرّاء ٢ : ٣٤٨ -
[٩٠] . طبقات الزُّبَيْديّ : ٥١ -
[٩١] . كشف الظنون ٢ : ٢٢٠ -
[٩٢] . الفهرست : ٦٥ -
[٩٣] . النشر ١ : ٣٦ -