آیة الوضو و اشکالیة الدلالة - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٣٨
وأمّا قوله : «وأمّا النّصب » فسيأتي كلامه في قراءة النّصب .
١٠٠ ـ الآلوسيّ (ت١٢٧٠هـ)
نقل الألوسي التواتر ـ على الجر ـ عن ابن كثير وحمزة وأبي عمرو وعاصم ـ برواية أبي بكر ـ ثم جعل تلك القراءة دليل القائلين بالمسح بمقتضى حكم العطف وهو التشريك في الحكم .
الآلوسيّ والجرّ بالجوار
لكنه ضعف الجر بالجوار من وجوه :
١ ـ أنّ الجرّ بالجوار لَحْنٌ قد يتمحّل لأجل الضرورة الشرعيّة ، وان كلام الله يجب تنزيهه عنه .
٢ ـ ان الجر بالجوار يصار إليه في مقام الأمن من اللبس ، والأمن في الآية غير حاصل .
٣ ـ فقدانه في العطف ، ونقل أنّ القائلين بالمسح ردّوا النصب أيضاً إلى الجرّ في إفادة المسح عطفاً للأرجل على محلّ «الرؤوس» مراعاةً للقريب فالقريب ، والحكم التشريك في المسح ، مؤيداً استدلال الماسحين بأنّ العطف على المحلّ هو مذهب مشهور للنُّحاة .
الآلوسيّ والتسوّر على مقام الرازيّ
اعترف الآلوسي بأنّ البحث في الغسل والمسح ممّا كثر فيه الخصام وطالما زلّت فيه الأقدام ، ثمّ تهجّم على الرازيّ لموافقته للشيعة في إِفادة الآية للمسح