آیة الوضو و اشکالیة الدلالة - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٧٢
١ ـ قول امرئ القيس في النعت :
* كبير أُناس في بجاد مزمّل *[٦٥٣]
بخفض «مزمّل» من باب المجاورة وإلاّ فهو نعت «كبير» ، وهو مرفوع خبراً لـ «كأنّ» في مطلع البيت .
٢ ـ قول ذى الرُمّة :
تُريك سنة وجه غير مقرفة***ملساءَ ليس بها خالٌ ولا ندبُ[٦٥٤]
بخفض «غير» للجوار مع أنّه نعت «سنة» المنصوبة على المفعوليّة .
٣ ـ قول النابغة في العطف ـ على زعمه ـ :[٦٥٥]
لم يبق إلاّ أسير غير منفلت***وموثق في حبال القدّ مجنوب
بخفض «موثق» للمجاورة مع أنّه ينبغي أن يكون مرفوعاً عطفاً له على «أسير» المرفوع بالفاعليّة .
٤ ـ وقول امرئ القيس :[٦٥٦]
وظَلَّ طُهاةُ اللَّحْم ما بَيْنَ مُنضِج***صفيف شِواء أو قَدير مُعجَّلِ
بجرّ «قدير» لمجاورته للمخفوض مع أنّه عطف على «صفيف» المنصوب على المفعوليّة لـ «منضج» ، وهو فعيل بمعنى مفعول وهو المصفوف من اللحم على الجمر ليُشْوى ، و«القدير» كذلك فعيل بمعنى مفعول وهو المجعول في القدر من اللحم لينضج بالطبخ .
[٦٥٣] . تقدم في كلام الطبرسي ، والعلاّمة الحلّي .
[٦٥٤] . البيت في ديوانه ١ : ١٢٧ وينظر الخزانة ١ : ٩٠ -
[٦٥٥] . قد تقدم عند عرض كلام الفخرالرازي .
[٦٥٦] . البيت في ديوانه : ٢٢ ، والشاهد فيه : «ضعف شواء أو قدير» ، حيث عطف «قدير» بالجرِّ على «ضعيف» المنصوب ، لتوهّم الإضافة ، كأنّه قيل : من بين منضج ضعيف . انُظر المغني ٢ : ٤٦٠ ، شرح الأشموني ٢ : ٤٢٤ ، والخزانة ١١ : ٤٧ ، ٢٤٠ -