آیة الوضو و اشکالیة الدلالة - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٣١
٢ ـ تصريح الإمام أبي جعفر الباقر وغيره من الأئمّة(عليهم السلام) على المسح ، وهم الذين نزل الكتاب في بيوتهم[٥٧٧] .
٣ ـ اعتراف الغاسلين بدلالة القرآن على المسح .
٩١ ـ المحقّق الخوانساريّ (ت١٠٩٩هـ)
ذهب المحقق الخوانساريّ إلى أن الحقّ هو أنّ الجرّ وهو يفيد المسح عطفاً على «الرؤوس» ، وهو ظاهر الكتاب وما اقتضَتْه قواعد لغة العرب وعليه إجماع أهل البيت النبويّ (عليهم السلام) .
ثمّ تعرّض الخونساري لردّ الإعراب بالجوار بأُمور أربعة :
١ ـ الفاصل بالعاطف مانع منه .
٢ ـ شاذّ لا يحمل القرآن عليه .
٣ ـ إنّما يتصوّر في مقام الأمن من الالتباس
٤ ـ يختصّ بالشعر والضرورة[٥٧٨] .
على أنّ أهل السنّة أيضاً نقلوا المسح عن النبيّ (صلى الله عليه وآله) وعن أميرالمؤمنين (عليه السلام)وعن ابن عبّاس وعكرمة والشعبيّ وقتادة وأنس بن مالك وموسى بن أنس مضافاً إلى الباقر والصادق(عليهم السلام) و .
٩٢ ـ الحويزيّ (ت١١١٢هـ)
لم يتعرّض الحويزي للجرّ والنصب بل حكم بالمسح من دون تردّد من باب
[٥٧٧] . التفسير الصافي ٢ : ١٦ ـ ١٨ -
[٥٧٨] . مشارق الشموس ١ : ١١٨ -