آیة الوضو و اشکالیة الدلالة - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٩٢
فواضح[٩٤٢] ، وأمّا النّصب فلعطفها على محلّ «رؤوسكم» ، ومثله في كلام الفصحاء والقرآن العزيز غير عزيز ، فالقراءتان متطابقتان في وجوب المسح ، وعطفها على الوجوه من أقبح الوجوه لإخراجه للكلام عن حلية الإنتظام ، وتقدير فعل «واغسلوا» خلاف الأصل وإنّما ارتكب في مثال «علفتها تبنا وماء» لتعذّر الحمل على المذكور ، ولم يتعذّر هنا لصحّته على المحل[٩٤٣] .
وكذا قال في تفسيره الآخر الملخص باسم تفسير القرآن الكريم[٩٤٤] .
٧٩ ـ الشوكانيّ (ت١٢٥٥هـ)
جعل الشوكاني هذه القراءة مفيدة للغسل عطفاً للأرجل على «الوجوه» و«الأيدي» ، ولم يتعرّض لذكر الدليل ، بل استند في فتواه إلى جمهور العلماء[٩٤٥] .
٨٠ ـ الجواهريّ (ت١٢٦٦هـ)
قال الشيح محمد حسن النجفي صاحب الجواهر في قراءة النصب :[٩٤٦] .
أوّلاً : لا نسلّم النصب ، والمرويّ صحيحاً هو الجرّ .
وثانياً : لو سلّمناه ، فهي غير منافية للجرّ لحمله ، على المحلّ كما أنّ الجرّ كان للعطف على اللفظ ، ومفاد القراءتين واحد وهو المسح المتفق عليه .
[٩٤٢] . وقد مر تفصيلها في آخر باب قراءة الجرّ .
[٩٤٣] . تفسير الجوهر الثّمين ٢ : ١٤٨ -
[٩٤٤] . تفسير القرآن الكريم للسيّد عبدالله الشّبر : ١٣٤ ـ مؤسسة دار الهجرة قم ـ إيران ط الثانية بمراجعة الدكتور حامد حفي داود المصري .
[٩٤٥] . أنظر فتح القدير ٢ : ٢٢ وفيوض العلاّم له ١ : ٥٣٥ -
[٩٤٦] . كتاب جواهر الكلام ٢ : ٢٠٧ -