آیة الوضو و اشکالیة الدلالة - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٠٦
وهم كانوا يمسحون أرجلهم في الوضوء فنادى باعلى صوته «ويل للأعقاب من النّار مرتين أو ثلاثاً»[٩٧١] .
والجواب :
أنّ عمل النبيّ(صلى الله عليه وآله) غير ثابت ومختلف فيه ، وكذا فعل الصحابة ، وأمّا قول أكثر الأئمّة فإنّه حصل بعد عصر النّزول أوّلاً ، وهو قول الأكثر حسب الأدعاء لا قول الجميع .
وأمّا الروايات فهي من المساء فهمها ، والمقصود منها هي الطهارة من النجاسة ويأتي قريباً بعض الشيء في الكلام مع الزحيلي .
٩٢ ـ الشيخ محمد جواد مغنية
قال مغنية : ورد في الأرجل قراءتان :
إحداهما : النّصب ، والاُخرى : الخفض ، وقال السنّة : يجب الغسل لأنّها معطوفة على الأيدي على القراءتين ، أمّا على النّصب فواضح إذ الأيدي منصوبة لفظاً ومحلاً ، وأمّا على قراءة الجرّ فللجوار ، والإتباع أي الرؤوس مجرورة والأرجل مجاورة لها .
وقال الشيّعة : يجب المسح لأنّها معطوفة على الرؤوس ، أمّا على قراءة الجرّ فواضح ، وأمّا على قراءة النّصب فمعطوفة على محلّ الرؤوس لأنّ كل مجرور لفظاً منصوب محلاًّ [٩٧٢] وهذا واضح لا غبار عليه ، وعليه الشيعة الإماميّة اجمعون
[٩٧١] . تفسير المراغي ٤ ، ٥ ، ٦ : ٣٩٢ طبعة دار الكتب العلمية وطبعة دار إحياء التراث العربي ٤ ، ٥ ، ٦ ، المجلّد ٦ : ٦٣ طبعة الثانية ١٩٨٥ م .
[٩٧٢] . التفسير الكاشف ٣ : ٢٣ -