آیة الوضو و اشکالیة الدلالة - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٩
والقرّاء الفوا كتباً كثيرة في القراءات وأسنادها ، وبعدها باشر أهل العربيّة بتاليف كتباً في الاحتجاج لها ، فكان جمعُ القراءات هو الخطوة الأُولى ، والاحتجاج لها الخطوة الثانية ، وهما خطوتان متعاقبتان في الوصول إلى الهدف .
ومن أسرار اللغة العربية هو امكان تغيير المعنى بأدنى تغيير لفظيّ ; بحيث إنّه لولا التغيير اللفظي المتعلّق بالقراءة لما حدث ذلك التغيير المعنوي ، ولذلك رأينا من الضروري أفراد مجلد خاص بالقراءات الثلاث في آية الوضوء .
أجل ، إن القراءات بمرور الأيام أخذت تتكاثر حتى اوصل أبو عبيد القاسم بن سلام القراءات إلى نحو ثلاثين قراءة ، وتوسع فيها آخرون حتى أوصلوها بها إلى نحو خمسين قراءة .
لكن ابن مجاهد حصرها في سبعة ، وهم :
١ ـ نافع بن عبدالرحمن ، أبو رويم .
٢ ـ عبدالله بن كثير .
٣ ـ زبان بن العلاء ، أبو عمرو ، البصري .
٤ ـ عبدالله بن عامر ، أبو عمرو ، الشامي .
٥ ـ عاصم بن بهدلة (أبي النجود) .
٦ ـ حمزة بن حبيب الزيات ، أبو عمارة .
٧ ـ علي بن حمزة الكسائي .
ثم أضيف إليها ثلاثة آخرون ، هم :
٨ ـ يزيد بن القعقاع ، أبو جعفر المخزومي .
٩ ـ يعقوب بن إسحاق ، أبو محمد الحضرمي .
١٠ ـ خلف بن هشام بن ثعلب ، أبو محمد .