آیة الوضو و اشکالیة الدلالة - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٧٨
على الرؤوس الممسوحة لرفع مظنّة الإسراف مع أنّ هذه المظنّة موجودة في غسل الوجوه والأيدي إذا لم يكن المكلف غير مبال ، وخصوصاً في هذه الأزمنة مع وجود شبكات الماء وان جداً ، بالأخص مع الشرط الذي اشترطة هذا المؤلف بأن لا يكون الغسل بعيداً عن المسح بعداً تاماً ، وغير متعسر ، أو متعذّر ولو استدل بالروايات أو الإجماع كما استدل بهما غيره للغسل كان له وجه مع أنّه اجبنا فيما مضيز عنهما أيضاً هنا وهناك فراجع .
١١٠ ـ الدكتور ياسين جاسم[٦٧٣]
قال الدكتور : ومن أوجب الغسل تأوّل أنّ الجرّ هو خفض على الجوار وهو تأويل ضعيف جداً ولم يرد إلاّ في النعت حيث لا يلبس على خلاف فيه قد قرّر في علم العربيّة ، أو تأوّل على أنّ الأرجل مجرورة بفعل محذوف يتعدى بالباء ، أي وافعلوا بارجلكم الغسل ، وحذف الفعل وحرف الجرّ وهذا تأويل في غاية الضّعف[٦٧٤] .
وفيه غير ذلك من الأجوبة .
١١١ ـ الدكتور محمد سالم محيسن[٦٧٥]
قال الدكتور : قرئ «ارجلكم» بالخفض ، وذلك عطفاً على «برؤوسكم» لفظاً ومعنى ، ثمّ نسخ المسح بوجوب الغسل وفقاً لما جاءت به السنّة المطهرّة : العمليّة
[٦٧٣] . الاستاد المشارك بجامعة الإيمان ، معاصر .
[٦٧٤] . الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط للدكتور ياسين جاسم ٢ : ٢٦٢ دار احياء التراث العربيّ ـ بيروت ـ لبنان .
[٦٧٥] . الاستاد المشارك للدراسات القرآنية واللّغوية بجامعة المدينة المنورة ، معاصر .