آیة الوضو و اشکالیة الدلالة - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٧
١٠ ـ الجر بالجوار وذكرهم شواهد من الآيات والأشعار في ذلك .
١١ ـ قول أبي زيد : المسح هو الغسل .
١٢ ـ الغسل الخفيف .
١٣ ـ الاشارة إلى عدم الإسراف .
١٤ ـ العطف على الوجوه والأيدي وعدم إضرار الفصل .
١٥ ـ البلل لا يمرّ بالأرجل .
١٦ ـ
قانون الأولوية في اجتماع العاملين وكون الأولى إعمال
الأقرب .
بهذا اتضح لك بأنّ الاختلاف في القراءات وما ذكروه من وجوه أدبيّة ولغويّة في آية الوضوء كان من توالي الاختلاف في الخلافة الإلهية ، وأنّهم جدّوا في تكثير تلك الوجوه وتنويعها لتأييد مذهب عثمان بن عفان في الغسل ، مع أنّ بعض الصحابة والتابعين وتابعي التابعين وحتى بعض المفسرين من أهل السنة كانوا لا يقبلون بوضوء عثمان وقد تهجموا عليه عثمان لما فعله من إحداثات ، في الست الأخيرة من حياته ، مؤكدين بأن إحداثات عثمان هي أحداثات دينية وليست بسوءِ سيرة فقط كما يقولون . أجل إنّهم اعتبروا ما رواه حمران بن أَبان ـ اليهودي الذي اُسر في عينّ التمر ـ عن عثمان عن رسول الله هو أصح ما روي في هذا الباب ، لماذا ؟ وكيف ؟ فعثمان بن عفان لم يكن مقبولاً عند الصحابة في الست الأواخر ، فقد اعترض عليه طلحة[٦٣] وابن مسعود[٦٤] وعمرو بن العاص[٦٥]
[٦٣] . أنساب الأشراف ٦ : ١٥٦ / باب في أمر المسيرين من أهل الكوفة إلى الشام ، الفتوح لابن أعثم ٢ : ٣٩٥ / باب في ذكر قدوم العنزي على عثمان .
[٦٤] . أنساب الأشراف ٦ : ١٤٦ / في أمر عبدالله بن مسعود ، وانظر شرح نهج البلاغة ٣ : ٤٢ في شرح الخطبة : ١٣٧ ، والاعتصام للشاطبي ١ : ٦٩ ، ومصنف بن أبي شيبة ٧ : ١٠٦ / ح ٣٤٥٥٢ -
[٦٥] . أنساب الأشراف ٦ : ٢٠٩ / باب ما عابوه على عثمان بن عفان .