آیة الوضو و اشکالیة الدلالة - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٥٨
في الصباح ومثلها في المساء[٦٣٨] ، ولم ينقل رواية واحدة عن الإمام العسكريّ (عليه السلام)ابن رسول الله (صلى الله عليه وآله)مع أنّه عاصره ، كما أنّه لم يروِ عن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)إذ عاتبه العلاّمة أبو بكر ابن شهاب الدين الحضرمي الشافعي بأبيات منها :
قضيةٌ أَشْبَهُ بِالْمَرْزئَةِ***هَذا البخاريُّ إِمامُ الفئةْ
بالصادقِ الصدّيقِ ما احتجَّ في***صحيحه واحتجّ بالمرجئةْ
ومثلِ عمرانَ بنِ حِطَّانَ أو***مروانَ وابنِ المرأةِ المخطئةْ
مشكلةٌ ذاتُ عوار إِلى***حَيْرَةِ أربابِ النُّهَى مُلْجِئَةْ
وحقِّ بيت يَمَّمَتْهُ الورى***مُغِذَّةً في السير أو مُبْطئةْ
إِنّ الإمامَ الصادقَ المجتبى***بفضله الآيُ أتَتْ مُنبِئَةْ
أجَلُّ مَنْ في عصرهِ رتبةً***لَمْ يَقْترِفْ فِي عُمْرِهِ سَيِّئَةْ
قُلامَةٌ من ظُفرِ إِبهامه***تعدلُ مِنْ مِثْلِ البخاري مِئَةْ[٦٣٩]
نعم لا يعوّل على خبر الشيعة الحزب القرشيّ والأمويّ والخوارج والفسقة والمردة من حزب إبليس ، والشيعة لا تحتاج إلى أمثال هؤلاء ، لأنّهم «لا يتّخذون المضلّين عضداً» .
الآلوسيّ وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة
لقد أصرّ الآلوسيّ في نشر الباطل بما ذكرنا ، ولم يبق عنده إلاّ اعتراضان على الشيعة فأوردهما :
[٦٣٨] . راجع تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ٨ : ٢٦٦ وفيه : وحكي عنه من سوء المذهب وفساد الاعتقاد ما لم يثبت ثم ذكر نحوين ، وانظر ميزان الاعتدال ١ : ٤٧٥ ، واللعن سبعين مرّة بالصباح والغداة جاء في تهذيب التهذيب ٢ : ٢٤٠ وفي هامش تهذيب الكمال (٥ : ٥٧٩) : في الكاشف أنّه ناصبي ، وكذا في المغني في الضعفاء أيضاً ، وقد تحامل عليه محقق الكتاب بشّار عوّاد فراجع .
[٦٣٩] . النصائح الكافية : ٨٩ - والعتب الجميل : ٤٠ ـ ٤١ ، عدالة الرواة والشهود للمحطوري : ٢١٣ -