آیة الوضو و اشکالیة الدلالة - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٣٧
ويأتي كلامه في النّصب ، وكذا في الجرّ على الجوار فأنتظر .
٩٩ ـ السيّد عبدالله الشُّبلّر (ت ١٢٤٣ هـ)
قال الشُّبّر : جرّه حمزة ، وابن كثير ، وأبو عمرو ، وأبو بكر ، وهو قراءة أهل البيت(عليهم السلام) ونصب الباقون ، واختلف في مسح الأرجل وغسلها ، فالإماميّة كافّة أوجبوا المسح ، وهو مذهب أهل البيت ، وابن عباس ، وجمع من التّابعين ، وأوجب فقهاء الأربعة الغسل ، وجماعة الجمع ، وخيّر آخرون .
والقراءتان معنا .
أمّا الجرّ فواضح ، لعطفها على الرؤوس ومقتضاه وجوب المسح ، وجعلها معطوفة عليها لا لتمسح بل ليقتصد في صب الماء عليها ولا يسرف فيه فتغسل غسلاً شبيهاً بالمسح تعسّف والغاز وتعمية ، كيف يقع في كلام الحكيم ؟! وفي القرآن الذي هو هدى ونور وآيات بيّنات ؟ وكذا جعلها معطوفة على الوجوه والجرّ للمجاورة :
١ ـ للفصل .
٢ ـ وشذوذ جرّ المجاورة .
٣ ـ وقصره على السّماع .
٤ ـ وكونه فيما لا لبس فيه .
٥ ـ ولا حرف عطف معه[٥٨٩] .
[٥٨٩] . الجوهر الثمنى في تفسير الكتاب المبين ٢ : ١٤٧ ـ ١٤٨ مكتبة الألفين الكويت ط ١ سنة ١٤٠٧ هـ ـ ١٩٨٦ م .