تفصيل الشريعة- الطلاق، المواريث - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥١ - السادس ترتّب الأرحام الذين هم من حواشي نسب الميّت
[الخامس: قد مرّ أنّ أولاد العمومة و الخؤولة يقومون مقامهم]
الخامس: قد مرّ أنّ أولاد العمومة و الخؤولة يقومون مقامهم، و إذا كانوا من العمومة المتعدّدة و الخؤولة كذلك لا بدّ في كيفية التقسيم من فرض حياة الوسائط و التقسيم بالسّوية في المنتسبين بالأُمّ، و للذكر مثل حظّ الأُنثيين في المنتسبين بالأب، ثمّ تقسيم نصيب كلّ بين أولادهم كالتقسيم بين الوسائط، و يحتاط في أولاد الأعمام من قبل الأب بالتصالح كما مرّ، و هكذا الكلام في الوسائط المتعدّدة (١).
[السادس: ترتّب الأرحام الذين هم من حواشي نسب الميّت]
السادس: ترتّب الأرحام الذين هم من حواشي نسب الميّت، فأعمامه و عمّاته و أولادهم و إن نزلوا مع الصدق العرفي و كذا أخواله و خالاته أحقّ و لا يرث الخؤولة من الأب فقط مع الخؤولة من قبل الأبوين، كذلك أولادهم، فلا يرث أولاد العمومة من الأب مع وجود أولاد العمومة من الأبوين، و هكذا في ناحية الخؤولة، فلا يرث أولادهم من الأب مع وجود أولادهم من الأبوين، لكن هذا مع الاتحاد في السبب، و أمّا مع الاختلاف، فلا يرث أولاد الخؤولة من قبل الأب مع أولاد العمومة من الأبوين، كنفس الأعمام و الأخوال، و كالأخوة التي هي الأساس في هذه المسألة، فإنّه لا يرث الإخوة من الأب مع وجود الإخوة من الأبوين، و أمّا مع الاجتماع مع الإخوة من قبل الامّ فيرث كما مرّ.
(١) قد مرّ أنّ أولاد العمومة و الخؤولة يقومون مقامهم، و لا بدّ في كيفية التقسيم من فرض حياة الوسائط و التقسيم بالسّوية في المنتسبين بالأُمّ و بالاختلاف في المنتسبين بالأب، ثمّ تقسيم نصيب كلّ من أولادهم كالتقسيم بين الوسائط، و قد مرّ [١] أنّه في الأعمام من قبل الامّ يراعى الاحتياط بالتصالح، فكذا في أولادهم
[١] في ص ٤٣٢.