آئين كيفرى اسلام - ترابى شهرضايى، اكبر - الصفحة ٢٦٢ - قذف فرد حدّ خورده
باشد يا نه. زيرا، معناى عدم توبه، خوشنود بودن از نسبت نيست. اگر دزد و سارق را نيز به اين عنوان خطاب كنى، ناراحت مىشوند.
آنچه تا كنون گفتيم، مقتضاى قاعده در اين باب بود؛ ليكن روايتى در اين مقام داريم كه مرحوم محقّق رحمه الله در شرايع [١] بر طبق آن فتوا داده و صاحب جواهر رحمه الله [٢] نيز در آن اشكال نكرده است. بايد به بررسى آن بپردازيم.
محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان الخزّاز، عن الفضل بن إسماعيل الهاشمى، عن أبيه، قال: سألت أبا عبداللَّه وأبا الحسن عليهما السلام عن امرأة زنت فأتت بولد وأقرّت عند إمام المسلمين بأنّها زنت وأنَّ ولدها ذلك من الزّنا، فاقيم عليها الحدّ، وأنَّ ذلك الولد نشأ حتّى صار رجلًا فافترى عليه رجل، هل يجلد من افترى عليه؟ قال: يجلد ولا يجلد، فقلت، كيف يجلد ولا يجلد؟ فقال: من قال له: يا ولد الزّنا لم يجلد ويعزّر وهو دون الحدّ، ومن قال له:
يابن الزانية جلد الحدّ كاملًا.
قلت له: كيف [صار] جلد هكذا؟ فقال: إنّه إذا قال له: يا ولد الزنا كان قد صدق فيه وعزّر على تعييره امّه ثانية وقد اقيم عليها الحدّ، فإن قال له: يابن الزّانية جلد الحدّ تامّاً لفريته عليها بعد إظهارها التوبة وإقامة الإمام عليها الحدّ. [٣]
فقه الحديث: روايت از نظر سند ظاهراً خوب است. اسماعيل هاشمى از دو امام صادق و كاظم عليهما السلام مطلب را پرسيده است. زنى مرتكب زنا گشته، و از آن زنا فرزندى به دنيا آورد. آنگاه نزد حاكم شرع آمده، به زنا و تولّد بچّهاش از زنا اقرار كرد. حاكم نيز حدّ زنا را بر او جارى ساخت. فرزند بزرگ شده و براى خود مردى گشت. شخصى به اين مرد نسبت ناروا داده، گفت: تو ولد زنا هستى، آيا به مفترى حدّ قذف مىزنند؟
[١]. شرايع الاسلام، ج ٤، ص ٩٤٥.
[٢]. جواهر الكلام، ج ٤١، ص ٤٠٨.
[٣]. وسائل الشيعة، ج ١٨، ص ٤٤١، باب ٧ از ابواب حدّ قذف، ح ١.