آئين كيفرى اسلام - ترابى شهرضايى، اكبر - الصفحة ١٠٨ - فرع اوّل حدّ لواط ايقابى بالغ عاقل مختار
٣- بإسناده عن محمّد بن عليّ بن محبوب، عن بنان بن محمّد، عن العبّاس غلام لأبي الحسن الرضا عليه السلام يعرف بغلام ابن شراعة، عن الحسن بن الرّبيع، عن سيف التمّار، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: اتي عليُّ بن أبي طالب برجل معه غلام يأتيه فقامت عليهما بذلك البيّنة، فقال يا قنبر النطع والسيف.
ثمَّ أمر بالرّجل فوضع على وجهه ووضع الغلام على وجهه ثمَّ أمر بهما فضربهما بالسّيف حتّى قدَّهما بالسّيف جميعاً. [١]
فقه الحديث: امام صادق عليه السلام فرمود: مردى را با غلامى نزد امير مؤمنان عليه السلام آوردند كه با آن غلام لواط مىكرد؛ بيّنه بر اين مطلب اقامه شد و شهود شرعى شهادت دادند كه بين مرد و غلام، عمل نامشروع برقرار شده است.
امير مؤمنان عليه السلام به قنبر دستور داد: آن سفرهى چرمى (نطع) و شمشير را آماده ساز؛ و سرانجام هر دو را گردن زدند.
مفاد اين روايت، عدم فرق بين محصن و غير آن است؛ زيرا، پس از شهادت بيّنه، امام عليه السلام سؤال نكرد كه آن شخص محصن است يا غير آن؟ دستور دادند نطع و شمشير آماده شود.
٤- وعن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن هارون، عن أبي يحيى الواسطي، رفعه، قال: سألته عن رجلين يتفاخذان، قال: حدّهما حدّ الزاني، فإن أدعم أحدهما على صاحبه، ضرب الداعم ضربة بالسّيف أخذت منه ما أخذت وتركت ما تركت يريد بها مقتله، والداعم عليه يحرق بالنّار. [٢]
فقه الحديث: در اين مرفوعه، راجع به دو مردى مىپرسد كه عمل تفخيذ انجام دادهاند.
امام عليه السلام فرمود: حدّشان حدّ زانى است. اگر يكى به ديگرى دخول كرده، داعم را مىكشند و مفعول را به آتش مىسوزانند.
[١]. وسائل الشيعة، ج ١٨، ص ٤١٩، باب ٢ از ابواب حدّ لواط، ح ٢.
[٢]. همان، ص ٤٢١، باب ٣ از ابواب حدّ لواط، ح ٦.