كشف اللثام و الإبهام عن قواعد الأحكام - الفاضل الهندي - الصفحة ١٤٦ - أمّا الأوّل،
اللواقح، و خلقت فيه زهرة الأرض [١]. [فإنّ هبوب اللواقح و خلق زهرة الأرض] [٢] في أيام الحمل لا الجدي.
و قد قيل: إنّ الشمس خلقت في الشرطين [٣]، و هو أوّل الحمل [٤].
و روي عن الرضا (عليه السلام): أنّ الدنيا خلقت و الشمس في الحمل [٥].
و ذكر السيّد رضي الدين ابن طاوس: أنّ الدنيا خلقت في شهر نيسان، و أوّل نيسان وسط أيام الحمل [٦]. [و يحتمل الخبر أن لا يكون تفسيرا له بالمعروف عندهم، بل يكون بيانا، لأنّ أول سنتهم خليقة هو النيروز و ان أحدثوا خلافه كما أول سنة العرب شهر رمضان و إن جعلوه بها المحرم] [٧].
فهذه ما للزمان، و قد بقي له أغسال:
منها: ليوم التروية، كما في الهداية [٨] و النزهة [٩] و المنتهى [١٠] و نهاية الإحكام [١١] و غيرها، لصحيح محمّد بن مسلم [١٢] و حسنه عن أحدهما (عليهما السلام) [١٣].
و منها: الغسل في جميع فرادى ليالي الإفراد كلّها و خاصّة ليلة النصف كان له فيه فضل كثير [١٤].
و منها: ما في كتاب عمل شهر رمضان لابن أبي قرّة: من غسل ليلة أربع
[١] وسائل الشيعة: ج ٥ ص ٢٨٩ ب ٤٨ من أبواب بقية الصلوات المندوبة ح ٣.
[٢] ما بين المعقوفين ساقط من ص.
[٣] في ص «السرطان».
[٤] المهذّب البارع: ج ١ ص ١٩٣.
[٥] لم نعثر عليه.
[٦] لم نعثر عليه في كتبه المتوفّرة لدينا، لكن نقله عنه في المهذّب البارع: ج ١ ص ١٩٣.
[٧] ما بين المعقوفين زيادة من ك.
[٨] الهداية: ص ١٩.
[٩] نزهة الناظر: ص ١٥.
[١٠] منتهى المطلب: ج ١ ص ١٣٠ س ٢٤.
[١١] نهاية الإحكام: ج ١ ص ١٧٧.
[١٢] وسائل الشيعة: ج ٢ ص ٩٣٩ ب ١ من أبواب الأغسال المسنونة ح ١١.
[١٣] وسائل الشيعة: ج ٢ ص ٩٣٨ ب ١ من أبواب الأغسال المسنونة ح ٥.
[١٤] مصباح المتهجّد: ص ٥٧٩.