كشف اللثام و الإبهام عن قواعد الأحكام - الفاضل الهندي - الصفحة ٣٣ - الفاضل الهندي الحلقة الفريدة
بشكل واسع جدا. على سبيل المثال في الجزء الأول ٨٠ موردا و في الجزء الثامن ١٣٨ مرة يذكر فيها كشف اللثام، و في الجزء التاسع ٨٠ مرة، و في الجزء العاشر ٨٥ موردا، و في الجزء الحادي عشر ١٥٠ موردا، و في الجلد الثالث و الأربعين ٢٨٠ موردا، و في الجزء الحادي و الأربعين ٢٠٠ مورد.
سعة الاستفادة من كشف اللثام لم تكن منحصرة في الجواهر و الرياض فحسب، بل هناك استفادة واسعة نلاحظها في مكاسب الشيخ الأنصاري (قدّس سرّه) أيضا.
الفاضل في كتابه هذا ورد بقوة فنّية عالية، مستفيدا من ذهنه الوقاد و فكره النقاد، و بذلك مساع كثيرة و جهودا متواصلة من أجل رفع مستوي الاستدلال الفقهي.
و على هذا لا بدّ أن يعدّ الفاضل الهندي حلقة مهمّة في تاريخ تكامل الاجتهاد الشيعي. هذه الحلقات التي تبدأ في المقطع الصفوي و في الحوزات الايرانية من المحقق الكركي المتوفى ٩٤٠ ه، فقد أسّس مسلكا فقهيا خاصّا، و واصل الطريق نفسه، من تبعه من العلماء و هم الشيخ حسين بن عبد الصمد المتوفى ٩٨٤ والد الشيخ البهائي، و الشيخ البهائي المتوفى ١٠٣٠، و السيد مير داماد المتوفى ١٠٤٠، و الشيخ حسين بن رفيع الدين المعروف ب«سلطان العلماء» المتوفى ١٠٦٤، و الآقا حسين الخوانساري المتوفى ١٠٩٨ و الآقا جمال الخوانساري المتوفى ١١٢١ أو ١١٢٥، و في انتهاء هذه السلسلة الذهبية الفاضل الهندي [١].
ثم استمر هذا المسلك بعد ظهور صاحب الجواهر و صاحب رياض المسائل و إن كان للوحيد البهبهاني في هذه الفاصلة الزمنية دور مهم و أساسي في إحياء الفكر الاجتهادي.
ثم جاءت- و امتدادا للحركة الفقهية على مسلك المحقق الكركي (قدّس سرّه)- الحركة الفقهية على مسلك المقدس الأردبيلي (قدّس سرّه) المتمثلة بكوكبة مخلصة من الأعلام
[١] مقدمهاى بر فقه شيعه: ص ٥٦.