كشف اللثام و الإبهام عن قواعد الأحكام - الفاضل الهندي - الصفحة ٢٠ - تلامذة الفاضل و إجازاته لهم
يدل على الفساد فأتمّوا عليّ الإكرام، و الإكرام مرجّو من الكرام و صرّحوا بأنّ ما ترجّح في نظري بالدلائل الشرعية هل يجوز لي أو متعيّن عليّ العمل به و ما كنت في ذلك من أولى الآثام أو عليّ الترك و السماع ممن هو أهل لافتاء الأحكام و على تقدير جواز عملي بما علمته بعد بذل المجهود في التحقيق و التنقيد هل لي الإفتاء بذلك لمن يسترشده و يستغني و يستفيد أم لا؟ لأن نقود الأفكار لا رواج لها إلّا بعد الاختبار و العرض على ما هو المعيار، و التسكك بسكة مثلك منصوب علما للحافظين من عند حجّة اللّه الذي رفعه أعلى مرتبة الإمكان، و أعطاه الملك و الحكمة و الإمامة و السلطان جعلني اللّه فداه، و سلكني في زمرة أخلص أودّاه، و ذلك فضل اللّه يؤتيه من يشاء، و اللّه ذو الفضل العظيم. و ان لم تجدوني أهلا لذلك و أظنّ نفسي الخاسرة القاصرة كذلك فعلى ذمّتكم التأديب و الاستكمال و علاج مرض عبدكم السقيم، فإن الطبيب طبيب الأرواح و هم العلماء لا الأشباح، إذ ربّما تصدّى له الناقصون من الأطباء و ما توفيقي إلّا باللّه، و عليه توكّلت و به الاعتصام في الهداية و الرشاد، و إلى ما ينفعني في المبدأ و المعاد، و كتب بيمناه الجانية فقير عفو ربّه الغنى ابن محمد بن روح الأمير ناصر الدين أحمد المختاري الحسني حشره اللّه في زمرة المعتصمين بأذيال عترة النبي من سنة ألف و مائة و ثلاثين من هجرة سيد الكونين (صلّى اللّه عليه و آله) المصطفين.»
أمّا إجازة الفاضل لهذا التلميذ الصادق و المخلص فهي:
«أما بعد، الحمد للّه و الصلاة على محمد و آله، فقد استجازني السيد السند الكامل صاحب الذهن الوقّاد و الطبع المستقيم النقاد و الفضل و الرشاد البالغ إلى ملكة الاجتهاد المدقق الفهّامة، بل