کتاب الصلاة - الكاظمي الخراساني، الشيخ محمد علي؛ تقرير بحث الميرزا النائيني - الصفحة ٣٩ - الأول لو صلّى العصر ناسيا للظهر و تذكر بعد الفراغ منها،
بعد في الوقت الاختصاصي فالذي يظهر من بعض الأعلام، كالبيان [١] و المقاصد العلية [٢] و جامع المقاصد»
و المدارك [٤] و غيرها- على ما نقل- أنّه يعدل و يتمّمها ظهرا.
و لكن يشكل ذلك بأنّ أخبار العدول لا يستفاد منها ذلك، فإنّها في مقام إحراز الترتيب بعد الفراغ عن أنّ ما وقع منه أولا كان جامعا لشرائط الصحّة سوى فوات الترتيب و بالعدول يحرز الترتيب، و أمّا لو فرض أنّ ما وقع منه أولا كان باطلا من أصله فبأخبار العدول لا يمكن تصحيحه، إذ ليست في مقام تصحيح الباطل، و حينئذ نقول: إنّه لو تذكّر و قد دخل عليه الوقت المشترك، فحيث إنّ دخول الوقت المشترك مصحّح لما وقع منه أولا في غير الوقت لكان مقتضى القاعدة المستفادة من الأخبار- مع قطع النظر عن أخبار العدول- تتميمها عصرا و اغتفار فوات الترتيب كما لو لم يتذكّر إلى الفراغ، و بعد ملاحظة أخبار العدول يجب العدول و تتميمها ظهرا، و أمّا لو تذكّر و هو بعد في الوقت الاختصاصي، فحيث إنّ ما وقع من الصلاة كان في غير وقتها و بعد لم يدخل عليه الوقت المشترك فلا بدّ من وقوعه باطلا، و قد عرفت أنّ أخبار العدول ليست بصدد تصحيح ما وقع باطلا، فتأمّل.
فروع
الأول: لو صلّى العصر ناسيا للظهر و تذكر بعد الفراغ منها ، و لكن شكّ في
[١] البيان: باب أوقات الصلاة ص ٥٠ س ٥.
[٢] لا يوجد لدينا هذا الكتاب.
[٣] جامع المقاصد: ج ٢ ص ٣٣ أوقات الصلاة.
[٤] المدارك: ص ٤٩ الرابع: الفرائض اليومية..