مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٤٤
الكافي : كل مفصل منّي . [١]
أمالي الصدوق : الشيخ الصدوق، عن أبيه قال : حدَّثنا سعد بن عبداللّه ، عن أيوب بن نوح، عن ابن أبي عمير، عن مثنى بن الوليد الخياط ، عن أبي بصير قال : قال لي أبو عبداللّه الصادق عليه السلام : أما تحزن ، أما تهتم ، أما تألم ؟ قلت : بلى واللّه . قال : فإذا كان ذلك منك ، فاذكر الموت، ووحدتك في قبرك ، وسيلان عينيك على خديك ، وتقطّع أوصالك ، وأكل الدود من لحمك ، وبلاك وانقطاعك عن الدنيا ، فإن ذلك يحثك على العمل ، ويردعك عن كثير من الحرص على الدنيا. [٢]
الكافي : محمّد بن يعقوب، عن الحسين بن محمّد، عن أحمد بن إسحاق، عن سعدان بن مسلم ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: ينبغي لصاحب المصيبة أن لايلبس رداءً، وأن يكون في قميص حتّى يُعرف [٣] . [٤]
الكافي : محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمّد، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلامقال: كنّا عنده وعنده حمران اذ دخل عليه مولى له فقال: جُعلت فداك ! هذا عكرمة في الموت، وكان يرى رأي الخوارج، وكان منقطعا إلى أبي جعفر عليه السلام، فقال لنا أبو جعفر عليه السلام : انظروني حتّى أرجع إليكم. فقلنا : نعم.
[١] الكافي ، ج ٨ ، ص ١٠٩ (ح ٨٧) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٢ ، ص ٦٤٦ (كتاب الطهارة ، باب ٢١ من أبواب الاحتضار ، ح ١) .[٢] الأمالي ، الصدوق ، ص ٤٢٦ ؛ وسائل الشيعة ، ج ٢ ، ص ٦٥٠ (كتاب الطهارة ، باب ٢٣ من أبواب الاحتضار ، ح ٧).[٣] علل الشرائع ، ج ١ ، ص ٣٠٧ ، مثله بغير إسناد ، و فيه زيادة: «و ينبغي لجيرانه أن يطعموا عنه ثلاثة أيام» .[٤] الكافي ، ج ٣ ، ص ٢٠٤ (كتاب الجنائز ، باب التعزية ومايجب على صاحب المصيبة ، ح ٨) ؛ تهذيب الأحكام ، ج ١ ، ص ٤٦٣ (باب تلقين المحتضرين ، ح ١٦٠) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٢ ، ص ٦٥٣ (كتاب الطهارة ، باب ٢٧ من أبواب الاحتضار ، ح ١) .