مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٤١
الكافي : فيقولان : ومَن إمامك ؟ فيقول : فلان. قال: فينادي منادٍ من السماء : صدق عبدي ، افرشوا له في قبره من الجنة ، وافتحوا له في قبره بابا إلى الجنة ، وألبسوه من ثياب الجنة حتّى يأتينا، وماعندنا خير له، ثُمَّ يقال له : نم نومة عروس ، نم نومة لاحلم فيها. قال : وإن كان كافرا، خرجت الملائكة تُشَيِّعه إلى قبره يلعنونه، حتّى إذا انتهي به إلى قبره قالت له الأرض : لامرحبا بك ولا أهلاً ، أما واللّه ، لقد كنتُ اُبغض أن يمشي عليَّ مثلك ، لاجرم لترينَّ ما أصنع بك اليوم ، فتضيّق عليه حتّى تلتقي جوانحه . قال : ثُمَ يدخل عليه ملكا القبر وهما قعيدا القبر منكر ونكير. قال أبو بصير : جُعلت فداك! يدخلان على المؤمن والكافر في صورة واحدة ؟ فقال : لا. قال : فيقعدانه ويلقيان فيه الروح إلى حقويه فيقولان له : مَن ربك ؟ فيتلجلج ويقول : قد سمعت الناس يقولون. فيقولان له : لادريت. ويقولان له : مادينك ؟ فيتلجلج . فيقولان له : لادريت . ويقولان له : مَن نبيك ؟ فيقول : قد سمعت الناس يقولون . فيقولان له : لادريت. ويُسأل عن إمام زمانه ؟ قال : فينادي منادٍ من السماء : كذب عبدي، افرشوا له في قبره من النار، والبسوه من ثياب النار، وافتحوا له بابا إلى النار حتّى يأتينا وما عندنا شرّ له، فيضربانه بمرزبة ثلاث ضربات ليس منها ضربة إلاّ يتطاير قبره نارا لوضرب بتلك المرزبة جبال تهامة لكانت رميما . وقال أبو عبداللّه عليه السلام : ويسلّط اللّه عليه في قبره الحيّات تنهشه نهشا والشيطان يغمه غما. قال : ويسمع عذابه من خلق اللّه إلاّ الجن والإنس. قال : وإنّه ليسمع خفق نعالهم ونفض أيديهم، وهو قول اللّه عز و جل : « يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ