مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٢٢٥
الكافي : أَعْمَى » [١] . قال: قلت: ـ سبحان اللّه ! ـ أعمى ؟ قال : نعم، إنَّ اللّه عز و جل أعماه عن طريق الحق . [٢]
الفقيه : محمّد بن علي بن الحسين بإسناده، عن هشام بن سالم ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبداللّه عليه السلام يقول : مَن عُرض عليه الحج ولو على حمار أجدع مقطوع الذنب فأبى، فهو مستطيع للحجّ . [٣]
المحاسن : أحمد بن أبي عبداللّه البرقي، عن علي بن الحكم، عن هشام بن سالم ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبداللّه عليه السلام : رجل كان له مال فذهب، ثُمَّ عُرض عليه الحج فاستحيى؟ فقال : مَن عُرض عليه الحج فاستحيى ـ ولو على حمار أجدع مقطوع الذنب ـ ، فهو ممّن يستطيع الحج . [٤]
تفسير العياشي : عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت: له : رجل عُرض عليه الحج فاستحيى أن يقبله أهو ممّن يستطيع الحج ؟ قال : مره فلا يستحيي ـ ولو على حمار أبتر ـ ، وإن كان يستطيع أن يمشي بعضا ويركب بعضا فليفعل . [٥]
التهذيب : الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمّد، عن علي ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبداللّه عليه السلام: قول اللّه عز و جل: «وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً» [٦] ؟
[١] سورة طه (٢٠) ، الآية ١٢٤ . أقول : وقبلها قوله تعالى : «وَ مَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِى فَإِنَّ لَهُو مَعِيشَةً ضَنكًا» و الإعراض عن الذكر يشمل ترك جميع الطاعات ، وارتكاب جميع المناهي ، وعدم قبول كلما يذكّر اللّه تعالى من المواعظ والأحكام ، فيحتمل أن يكون ذكر الحج لبيان فرد من أفراده أو لبيان مورد نزول الآية . (مرآة العقول)[٢] الكافي ، ج ٤ ، ص ٢٦٩ (كتاب الحج ، باب من سوف الحج وهو مستطيع ، ح ٦) ؛ تهذيب الأحكام ، ج ٥ ، ص ١٨ (باب كيفية لزوم فرض الحج من الزمان ، ح ٣) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٨ ، ص ١٨ (كتاب الحج ، باب ٦ من أبواب وجوب الحج وشرائطه ، ح ٧) .[٣] كتاب من لايحضره الفقيه ، ج ٢ ، ص ٤١٩ (باب استطاعة السبيل إلى الحج ، ح ٢٨٥٩) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٨ ، ص ٢٧ (كتاب الحج ، باب ١٠ من أبواب وجوب الحج وشرائطه ، ح ٧) .[٤] المحاسن ، ج ١ ، ص ٢٩٦ ؛ وسائل الشيعة ، ج ٨ ، ص ٢٨ (كتاب الحج ، باب ١٠ من أبواب وجوب الحج وشرائطه ، ح ٨) .[٥] تفسير العياشي ، ج ١ ، ص ١٩٣ ؛ وسائل الشيعة ، ج ٨ ، ص ٢٨ (كتاب الحج ، باب ١٠ من أبواب وجوب الحج وشرائطه ، ح ٩) .[٦] سورة آل عمران (٣) ، الآية ٩٧