شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٨٨ - (باب اطعام المؤمن)
خرجوا بالمغفرة لك.
١٠- عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمّد بن مقرن، عن عبيد اللّه الوصّافي عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لأن اطعم رجلا مسلما أحبّ إليّ من أن اعتق افقا من الناس، قلت: و كم الافق؟ فقال: عشرة آلاف.
١١- عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن ربعيّ قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): من أطعم أخاه في اللّه كان له من الأجر مثل من أطعم فئاما من الناس، قلت: و ما الفئام [من الناس]؟ قال: مائة ألف من النّاس.
١٢- عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن سدير الصيرفي قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): ما منعك أن تعتق كلّ يوم نسمة؟ قلت:
لا يحتمل مالي ذلك، قال: تطعم كلّ يوم مسلما، فقلت: موسرا أو معسرا؟ قال:
فقال: إنّ الموسر قد يشتهي الطعام.
١٣- عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن صفوان الجمّال، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: اكلة يأكلها أخي المسلم عندي أحبّ إلى من أن اعتق رقبة.
١٤- عنه، عن إسماعيل بن مهران، عن صفوان الجمّال، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: لأن اشبع رجلا من إخواني أحبّ إليّ من أن أدخل سوقكم هذا فأبتاع منها رأسا فاعتقه.
١٥- عنه، عن عليّ بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن عبد الرّحمن بن أبي عبد اللّه، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: لأن آخذ خمسة دراهم [و] أدخل إلى سوقكم هذا فأبتاع بها الطعام و أجمع نفرا من المسلمين أحبّ إليّ من أن اعتق نسمة.
من الزقوم. قوله (اذا دخلوا عليك دخلوا برزق من اللّه عز و جل كثير)
(١) وصف الرزق بالكثير لدفع توهم تخصيصه بقدر ما أكلوا فيدل على أن الانفاق موجب لزيادة الرزق كما يدل عليه روايات كثيرة.
قوله (قال أكلة يأكلها أخى المسلم عندى أحب الى من أن اعتق رقبة)
(٢) الاكلة بالفتح المرة و بالضم اللقمة و القرصة و إرادة اللقمة أنسب بما مر من أن اطعام المسلم أحب الى من أن أعتق افقا من الناس و لا اختلاف لما ذكرناه آنفا.