شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٢٩١ - (باب) «المراء و الخصومة و معاداة الرجال»
٣- و بإسناده قال: من نصب اللّه غرضا للخصومات أوشك أن يكثر الانتقال.
٤- عليّ بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن عمّار بن مروان قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): لا تمارينّ حليما و لا سفيها، فإنّ الحليم يقليك و السفيه يؤذيك.
٥- عليّ، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحسن بن عطيّة، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): ما كاد جبرئيل (عليه السلام) يأتيني إلّا قال: يا محمّد اتّق شحناء الرّجال و عداوتهم.
٦- عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن الحسن بن الحسين الكندي، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قال جبرئيل (عليه السلام) للنبيّ (صلى اللّه عليه و آله): إيّاك و ملاحاة الرّجال.
٧- عنه، عن عثمان بن عيسى، عن عبد الرّحمن بن سيابة، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إيّاكم و المشارّة فانّها تورث المعرّة و تظهر المعورة.
و لا يتكلم الا بقدر الضرورة.
قوله (من نصب اللّه غرضا للخصومات أوشك أن يكثر الانتقال)
(١) الخصومة مع الخلق خصومة مع الخالق و النصب الاقامة، و الغرض بالغين المعجمة الهدف و بالمهملة الجانب و أوشك من أفعال المقاربة بمعنى القرب و الدنو، و قال الفارابي: الا يشاك الاسراع. و الانتقال التحول من حال الى حال كالتحول من الخير الى الشر و من حسن الافعال الى قبح الاعمال المقتضية فساد النظام و زوال الالفة و الالتيام.
قوله (اتق شحناء الرجال و عداوتهم)
(٢) الشحناء العداوة و البغضاء، و شحنت عليه شحنا من باب علم حقدت و أظهرت العداوة و من باب منع لغة قوله (اياك و ملاحاة الرجال)
(٣) ملاحاة يكديگر را دشنام دادن و با يكديگر نزاع كردن و فى المثل من لاحاك فقد عاداك.
قوله (اياكم و المشارة)
(٤) مشارة با كسى بدى كردن و با همديگر خصومت كردن، و أصلها مشاررة ادغمت احدى الرائين فى الاخرى، و لما حذر منها اشار الى بعض غوائلها و مفاسدها للمبالغة فى التحذير بقوله (فانها تورث المعرة)
(٥) العر بضم العين و فتحها الحرب و المعرة المساءة و المكروه و الاثم، وعره بالشر يعره من باب قتل لطخه به.
(و تظهر المعورة)
(٦) اسم فاعل من أعور الشيء اذا صار ذا عورة و هى العيب و القبح و كل