تحرير الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية - العلامة الحلي - الصفحة ١٢٤ - الفصل الثالث في المزار
بالأبواء [١] سنة ثمان و عشرين و مائة من الهجرة، و قبض مسموما ببغداد في حبس السندي بن شاهك، لستّ بقين من رجب ثلاث و ثمانين و مائة، و له خمس و خمسون سنة.
أمّه أمّ ولد، يقال لها: حميدة البربرية، قبره ببغداد من مدينة السلام في المقبرة المعروفة بمقابر قريش.
في زيارته فضل كثير: قال الرضا (عليه السلام):
«من زار قبر أبي ببغداد كمن زار قبر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) و قبر أمير المؤمنين (عليه السلام)، إلّا أنّ لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) و لأمير المؤمنين (عليه السلام) فضلهما» [٢].
٢٦٥٧. الثامن: عليّ بن موسى بن جعفر الرضا (عليه السلام)، وليّ المؤمنين، كنيته أبو القاسم،
و يكنّى أبا الحسن، ولد بالمدينة سنة ثمان و أربعين و مائة من الهجرة، و قبض بطوس في سناباد من أراضي خراسان في سنة ثلاث و مائتين، و له خمس و خمسون سنة. أمّه أمّ ولد، يقال لها أمّ أنس.
و في زيارته فضل كثير: قال الرضا (عليه السلام):
«من زارني على بعد داري و مزاري أتيته يوم القيامة في ثلاثة مواطن حتّى أخلّصه من أهوالها: إذا تطايرت الكتب يمينا و شمالا، و عند الصراط، و الميزان» [٣].
[١]. الأبواء: قرية من أعمال الفرع من المدينة بينها و بين الجحفة ممّا يلي المدينة ثلاثة و عشرون ميلا، قال ياقوت الحموي: و فيها قبر آمنة أمّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم). معجم البلدان: ١/ ٧٩.
[٢]. الوسائل: ١٠/ ٤٢٧، الباب ٨٠ من أبواب المزار برقم ٢.
[٣]. الوسائل: ١٠/ ٤٣٣، الباب ٨٢ من أبواب المزار برقم ٢.