تحرير الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية - العلامة الحلي - الصفحة ١٢٢ - الفصل الثالث في المزار
و قيل: السبت [١] عاشر المحرّم قبل الزوال سنة إحدى و ستّين من الهجرة، و له ثمان و خمسون سنة.
أمّه فاطمة سيدة نساء العالمين بنت محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلم)، قبره بالطف بكربلاء و نينوى و الغاضرية في قرى النهروان.
و في زيارته فضل كثير، روى محمد بن مسلم عن الباقر (عليه السلام)، قال:
«مروا شيعتنا بزيارة الحسين (عليه السلام)، فأنّ إتيانه يزيد في الرزق و يمدّ في العمر، و يدفع مواقع السوء. و إتيانه مفترض على كل مؤمن يقرّ بالإمامة من اللّه» [٢].
و عن أبي الحسن (عليه السلام)، قال: «من أتى قبر الحسين (عليه السلام) في السنة ثلاث مرّات أمن من الفقر» [٣].
و يستحبّ زيارته في يوم عرفة و العيدين و أوّل رجب و نصفه و نصف شعبان و ليلة القدر و يوم عاشوراء و العشرين من صفر و في كلّ شهر.
و يستحبّ زيارة الشهداء عنده و زيارة ولده عليّ (عليه السلام) المقتول معه و زيارة العباس.
٢٦٥٥. السادس: يستحبّ زيارة الأئمة في البقيع و هم: الحسن بن علي (عليه السلام)،
و قد تقدم، و عليّ بن الحسين زين العابدين (عليه السلام)، كنيته أبو محمد، ولد بالمدينة سنة ثلاث و ثلاثين [٤] من الهجرة، و قبض (عليه السلام) بالمدينة سنة خمس و تسعين، و له
[١]. لاحظ التهذيب: ٦/ ٤٢، الباب ١٥ (نسب أبي عبد اللّه الحسين (عليه السلام)).
[٢]. التهذيب: ٦/ ٤٢ برقم ٨٦.
[٣]. التهذيب: ٦/ ٤٨ برقم ١٠٦.
[٤]. كذا في النسخ، و الصحيح ثمان و ثلاثين بشهادة قوله بعده: و له سبع و خمسون سنة.