تحرير الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية - العلامة الحلي - الصفحة ١٢٩ - الفصل الأوّل من يجب عليه
و فيه فصول
[الفصل] الأوّل: من يجب عليه
و فيه اثنان و عشرون بحثا:
٢٦٦٢. الأوّل: الجهاد من أعظم أركان الإسلام،
و فيه ثواب عظيم، قال اللّه تعالى: لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَ الْمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللّهُ الْمُجاهِدِينَ بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقاعِدِينَ دَرَجَةً وَ كُلًّا وَعَدَ اللّهُ الْحُسْنى وَ فَضَّلَ اللّهُ الْمُجاهِدِينَ عَلَى الْقاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً. [١]
و قال رسول اللّه: «و الّذي نفسي بيده، لغدوة في سبيل اللّه، أو روحة خير من الدنيا و ما فيها» [٢].
و قال (عليه السلام): «فوق كلّ ذي برّ برّ حتّى يقتل في سبيل اللّه، فإذا قتل في سبيل اللّه، فليس فوقه برّ، و فوق كل ذي عقوق عقوق حتّى يقتل أحد والديه فليس فوقه عقوق» [٣].
[١]. النساء: آية ٩٥.
[٢]. الوسائل: ١١/ ١٠، الباب ١ من أبواب جهاد العدوّ، برقم ٢١.
[٣]. التهذيب: ٦/ ١٢٢ برقم ٢٠٩.