تحرير الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية - العلامة الحلي - الصفحة ٤٢٧ - الفصل الرابع في تعيين الأجل
ثلاثون يوما، و لو قال في أثناء الشهر: إلى ثلاثة، كمّلنا شهرين بالهلال و شهرا بالعدد ثلاثين.
٣٥٤٣. الخامس: لو قال: محلّه شهر كذا، أو يوم كذا،
حلّ بأوّله.
٣٥٤٤. السادس: يصحّ السلم قطعا إذا كان الأجل معلوما بالأهلّة،
و هو أن يسلم إلى وقت يعلم بالهلال، نحو أوّل الشهر، أو وسطه، أو آخره، أو يوم معلوم منه، و كذا يجوز إلى الفطر، أو النحر، أو عاشوراء، أو الغدير، أو عرفة [١].
و كذا يجوز إذا كان الأجل بغير الأهلّة بشرط معرفته، مثل كانون [٢] و شباط [٣] و لو قال: إلى يوم النيروز، و كانا يعرفانه جاز، بخلاف عيد الشعانين [٤] و عيد الفطير [٥] لأنّه يتقدّم و يتأخّر، و المسلمون لا يعلمونه، و لا يجوز تقليد أهل الذمّة فيه.
٣٥٤٥. السابع: لو قال: إلى الجمعة، أو رمضان، حلّ بأوّل جزء منه،
و لو قال:
محلّه في الجمعة و في رمضان، قال الشيخ صحّ [٦] و ربّما احتمل البطلان لأنّه
[١]. في «أ»: و النحر و عاشوراء و الغدير و عرفة.
[٢]. في المعجم الوسيط: ٢/ ٨٠١: كانون الأوّل [ديسمبر] و كانون الثاني [يناير] شهران في قلب الشتاء.
[٣]. شباط: الشهر الثاني من شهور السنة الميلادية بين كانون الثاني و آذار. راجع مجمع البحرين و المنجد.
[٤]. الشعانين: عيد مسيحيّ يقع يوم الأحد، السابق لعيد الفصح، يحتفل فيه بذكرى دخول السيد المسيح بيت المقدس. المعجم الوسيط: ١/ ٤٨٥.
[٥]. عيد الفطير: عيد لليهود يكون في خامس عشر نيسان و ليس المراد نيسان الرومي بل شهر من شهورهم يقع في أذار الرومي و حسابه صعب فان السنين عندهم شمسية و الشهور قمرية و تقريب القول فيه أنه يقع بعد نزول الشمس الحمل بأيام تزيد و تنقص. المصباح المنير: ج ٢، ١٥٢.
[٦]. المبسوط: ٢/ ١٧٢.