بيان الأصول - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٣٤ - الروايات التي استدل بها للاحتياط و الجواب عنها
العباد؟ قال: أن يقولوا ما يعلمون و يقفوا عند ما لا يعلمون [١].
و رواية الميثمي- الذي عبر عنه الشيخ الأنصاري بالمسمعي- عن الرضا (عليه السلام) في حديث اختلاف الأحاديث قال: و ما لم تجدوه في شيء من هذه الوجوه فردّوا إلينا علمه فنحن أولى بذلك، و لا تقولوا فيه بآرائكم، و عليكم بالكف و التثبت و الوقوف، و أنتم طالبون باحثون حتى يأتيكم البيان من عندنا [٢].
نعم، في عدة منها الأمر بالتوقف عند الشبهة معللا بأنّ الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة؛ أو ذكر هذه الجملة مستقلة و ابتداء كما في مقبولة عمر بن حنظلة [٣]؛ و رواية الزهري [٤]؛ و رواية السكوني [٥]؛ و رواية مسعدة بن زياد [٦]؛ و رواية أبي شيبة [٧]؛ و رواية جميل بن دراج [٨]؛ و رواية عبد الأعلى [٩].
و لكن يمكن أن يقال- مضافا إلى أنّ اشتمال بعض هذه الروايات على عبارات مثل: «و تركك حديثا لم تروه خير من روايتك حديثا لم
[١]. المصدر نفسه، ح ٣٢.
[٢]. المصدر نفسه، ح ٣٦.
[٣]. المصدر نفسه، ح ٩.
[٤]. المصدر نفسه، ح ٢.
[٥]. المصدر نفسه، ح ٥٧.
[٦]. المصدر نفسه، ح ١٥.
[٧]. المصدر نفسه، ح ١٣.
[٨]. المصدر نفسه، ب ٩، ح ٣٥.
[٩]. تفسير العياشي ذيل الآية ١١٥ من سورة البراءة.