الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٧٣ - ٥- حجّ فاطمة
... إلى أن قال: و كاتب أمير المؤمنين (عليه السلام) بالتوجّه إلى الحجّ من اليمن، و لم يذكر له نوع الحجّ.
- ثمّ ذكر قول عمر-.
فقال له النبيّ صلّى اللّه عليه و آله: إنّك لن تؤمن بها حتّى تموت.
- هذا في جواب عمر بن الخطّاب الّذي قال: و اللّه؛ يا رسول اللّه! لا أحللت و أنت محرم-.
ثمّ ذكر قصّة الغدير و أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله للمسلمين بأن يسلّموا على عليّ (عليه السلام) بإمرة المؤمنين، ففعل الناس ذلك كلّهم، ثمّ أمر أزواجه و سائر نساء المؤمنين.
و أطنب عمر بن الخطّاب في تهنئته و أظهر له من المسرّة به، و قال: بخّ بخّ لك يا عليّ! أصبحت مولاي و مولى كلّ مؤمن و مؤمنة.
ثمّ ذكر أشعار حسّان بن ثابت ... إلى أن قال في أواخر الخبر:
فأنزل اللّه سبحانه في عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و قد آثروا على أنفسهم مع الخصاصة الّتي كانت بهم، فقال تعالى: وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً* إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَ لا شُكُوراً [١]. [٢]
أقول: الخبر طويل أخذت منه خلاصة، و مواضع الحاجة، فراجع «البحار».
٣٢٢٨/ ٦- أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد، عن الحلبي، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
[١] الإنسان: ٨.
[٢] البحار: ٢١/ ٣٨٣- ٣٨٩ ح ١٠، عن إعلام الورى، و الإرشاد.