الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٥٤ - ٩- بكاؤها و علّتها و وفاتها
فقال عليّ (عليه السلام): قد و اللّه؛ دفنتها.
قالا: فما حملك على أن دفنتها و لم تعلمنا بموتها؟
قال: هي أمرتني.
فقال عمر: و اللّه؛ لقد هممت بنبشها و الصلاة عليها!!
فقال عليّ (عليه السلام): أما و اللّه؛ ما دام قلبي بين جوانحي و ذو الفقار في يدي، إنّك لا تصل إلى نبشها، فأنت أعلم.
فقال أبو بكر: اذهب فإنّه أحقّ بها منّا، و انصرف الناس تمّ الخبر. [١]
٣٤٩٨/ ٢١- أمالي الصدوق: المكتّب، عن العلويّ، عن الفزاريّ، عن محمّد بن الحسين الزيّات، عن سليمان بن حفص المروزيّ، عن ابن طريف، عن ابن نباتة قال: سئل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) عن علّة دفنه لفاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ليلا؟
فقال: إنّها كانت ساخطة على قوم كرهت حضورهم جنازتها، و حرام على من يتولّاهم أن يصلّي على أحد من ولدها. [٢]
٣٤٩٩/ ٢٢- أمالي الطوسيّ: المفيد، عن محمّد بن أحمد المنصوريّ، عن سلمان بن سهل، عن عيسى بن إسحاق القرشيّ، عن حمدان بن عليّ الخفّاف، عن ابن حميد، عن الثماليّ، عن أبي جعفر الباقر، عن أبيه (عليهما السلام)، عن محمّد بن عمّار بن ياسر، عن أبيه، قال:
لمّا مرضت فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله- مرضتها الّتي توفّيت فيها- و ثقلت، جاءها العبّاس بن عبد المطّلب عائدا.
فقيل له: إنّها ثقيلة، و ليس يدخل عليها أحد.
[١] فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و آله: ٥٤٥ و ٥٤٦.
[٢] فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و آله: ٥٤٨ و ٥٤٩.