الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٩٨ - ١٩- إنّ القائم
حرّموه، و حرام حلّلوه، و نفاق أسرّوه، و غدر أضمروه، و بطن فتّقوه، و ضلع كسروه، و صكّ مزّقوه، و شمل بدّدوه، و ذليل أعزّوه، و عزيز أذلّوه، و حقّ منعوه، و إمام خالفوه.
اللهمّ العنهما بكلّ آية حرّفوها، و فريضة تركوها، و سنّة غيّروها، و أحكام عطّلوها، و أرحام قطعوها، و شهادة كتموها، و وصيّة ضيّعوها، و أيمان نكثوها، و دعوى أبطلوها، و بيّنة أنكروها، و حيلة أحدثوها، و خيانة أوردوها، و عقبة ارتقوها، و دباب دحرجوها، و أزياف لزموها، [و أمانات خانوها، ظ].
اللهمّ العنهم في مكنون السرّ و ظاهر العلانية لعنا كثيرا دائبا أبدا سرمدا، لا انقطاع لأمده، و لا نفاد لعدده، يغدو أوّله، و لا يروح آخره، لهم و لأعوانهم و أنصارهم و محبّيهم و مواليهم و المسلّمين لهم، و المائلين إليهم، و الناهضين بأجنحتهم، و المقتدين بكلامهم، و المصدّقين بأحكامهم.
ثمّ يقول: اللهمّ عذّبهم عذابا يستغيث منه أهل النار، آمين ربّ العالمين، أربع مرّات.
و دعا (عليه السلام) في قنوته: اللهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، و قنّعني بحلالك عن حرامك ... الدعاء بتمامه.
قال العلّامة المجلسي (رحمه الله): بيان: قال الكفعميّ (رحمه الله) عند ذكر الدعاء الأوّل:
هذا الدعاء من غوامض الأسرار، و كرائم الأذكار، و كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يواظب في ليله و نهاره، و أوقات أسحاره .. إلى آخره. [١]
٣٥٧٢/ ٢- جعفر بن أحمد، عن عبيد اللّه بن موسى، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي بصير، في قوله: فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَ لا ناصِرٍ [٢].
[١] البحار: ٨٥/ ٢٦٠- ٢٦٨ ح ٥.
[٢] الطارق: ١٠.