الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٦٣ - ١١- وصيّة فاطمة
١١- وصيّة فاطمة (عليها السلام) لعليّ (عليه السلام) بدفنها و تجهيزها
٣٥٠٤/ ١- مصباح الأنوار: عن أبي عبد اللّه، عن آبائه (عليهم السلام)، قال:
إنّ فاطمة (عليها السلام) لمّا احتضرت أوصت عليّا (عليه السلام)، فقالت:
إذا أنت متّ، فتولّ أنت غسلي و جهّزني، و صلّ عليّ، و أنزلني قبري، و ألحدني، و سوّ التراب عليّ، و اجلس عند رأسي قبالة وجهي، فأكثر من تلاوة القرآن و الدعاء، فإنّها ساعة يحتاج الميّت فيها إلى انس الأحياء.
و أنا استودعك اللّه تعالى و أوصيك في ولدي خير.
ثمّ ضمّت إليها امّ كلثوم (عليها السلام)، فقالت له: إذا بلغت فلها ما في المنزل، ثمّ اللّه لها.
فلمّا توفّيت فعل ذلك أمير المؤمنين (عليه السلام)، و دفنها ليلا في دار عقيل في الزاوية الثالثة من صدر الدار. [١]
٣٥٠٥/ ٢- و منه: عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام):
أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) لمّا وضع فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في القبر، قال:
بسم اللّه الرحمن الرحيم
بسم اللّه و باللّه، و على ملّة رسول اللّه محمّد بن عبد اللّه، سلّمتك أيّتها الصدّيقة إلى من هو أولى بك منّي، و رضيت لك بما رضي اللّه تعالى لك.
[١] البحار: ٧٩/ ٢٧ ح ١٣.