الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٧٤ - ١٢- علّة شهادة فاطمة
عمّك يقرؤك السلام، و يقول لك: للّه قد فجأني من الغمّ بشكاة حبيبة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و قرّة عينيه و عينيّ فاطمة (عليها السلام) ما هدّني، و إنّي لأظنّها أوّلنا لحوقا برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، يختار لها و يحبوها و يزلفها لربّه ...
فقال عليّ (عليه السلام) لرسوله و أنا حاضر عنده: أبلغ عمّي السلام، و قل لا عدمت إشفاقك و تحيّتك، و قد عرفت مشورتك و لرأيك فضله، إنّ فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لم تزل مظلومة، من حقّها ممنوعة، و عن ميراثها مدفوعة، لم تحفظ فيها وصيّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و لا رعي فيها حقّه، و لا حقّ اللّه عزّ و جلّ، و كفى باللّه حاكما، و من الظالمين منتقما.
و أنا أسألك يا عمّ! أن تسمح لي بترك ما أشرت به، فإنّها وصّتني بستر أمرها، الحديث. [١]
٣٥٢١/ ٧- محمّد بن وهبان، عن داود بن هيثم، عن جدّه، عن إسحاق بن بهلول، عن أبيه، عن طلحة بن زيد، عن الزبير بن عطا، عن عمير بن هاني، عن جنادة بن أبي اميّة، قال: قال الحسن بن عليّ صلوات اللّه عليهما:
و اللّه؛ لقد عهد إلينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أنّ هذا الأمر يملكه إثنا عشر إماما من ولد عليّ (عليه السلام) و فاطمة (عليها السلام)، ما منّا إلّا مسموم أو مقتول. [٢]
٣٥٢٢/ ٨- الحسين بن محمّد بن سعيد الخزاعيّ، عن عبد العزيز بن يحيى الجلوديّ، عن الجوهري، عن عتبة بن الضحّاك، عن هشام بن محمّد، عن أبيه قال:
خطب الحسن بن عليّ (عليه السلام) بعد قتل أبيه، فقال في خطبته: لقد حدّثني حبيبي جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله:
[١] البحار: ٤٣/ ٢٠٩ ح ٣٨، عن أمالي الطوسي.
[٢] البحار: ٢٧/ ٢١٦ و ٢١٧، عن كفاية الأثر.