الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٠٧ - ١٢- إحراق بيتها
٣٣٥١/ ١٤- و شارح «النهج» هو نفسه قد أخرج: بإسناده عن أبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري، قال: حدّثني أبو زيد عمر بن شبه، قال: حدّثنا أحمد بن معاوية، قال: حدّثني النضر بن شميل، قال: حدّثنا محمّد بن عمرو، عن سلمة بن عبد الرحمان، قال:
لمّا جلس أبو بكر على المنبر كان عليّ (عليه السلام) و الزبير و ناس من بني هاشم في بيت فاطمة (عليها السلام).
فجاء عمر إليهم، فقال: و الّذي نفسي بيده؛ لتخرجنّ إلى البيعة، أو لاحرقنّ البيت عليكم، الحديث. [١]
و أمّا أبو بكر الجوهري؛ فعند شارحنا بمكان من الوثاقة حيث يقول في غير مورد منها: و أبو بكر الجوهري هذا عالم محدّث كثير الأدب، ثقة ورع، أثنى عليه المحدّثون، و رووا عنه مصنّفاته. [٢]
قلت: و قد روى حديث الإحراق جمع كثير مرّ تخريجه عن مصادره، أضف إلى ذلك تأريخ ابن شحنة في هامش الكامل: (٧/ ١٦٤)، منتخب كنز العمّال: (٢/ ١٧٤). [٣]
أقول: أشار هذا المحشّي إلى بعض مصادر حديث الإحراق، و أنا أذكرها أيضا من هوامش اخرى، ما هذا لفظه:
حديث إحراق البيت على فاطمة (عليها السلام) و بنيها و من فيها من أباة البيعة رواه عامّة المؤرّخين، و سيجيء نصوصها في أبواب المطاعن، و إن شئت راجع في ذلك تأريخ الطبري: (٣/ ٢٠٢)، الإمامة و السياسة: (ص ١٩)، شرح النهج الحديدي: (١/ ١٣٤)، تأريخ أبي الفداء: (١/ ١٥٦)، عقد الفريد: (٣/ ٦٣)، مروج الذهب: (٣/ ٧٧).
[١] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١/ ١٣٤، و ٢/ ١٩.
[٢] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٤/ ٧٨.
[٣] البحار: ٢٨/ ٣١١ (الهامش).