الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٤ - ١٠٥- تسبيح فاطمة
و تصلّي على محمّد و آله، و تدعوا فتقول:
«اللهمّ انفعنا بالعلم، و زيّنّا بالحلم، و جمّلنا بالعافية، و كرّمنا بالتقوى، إنّ وليّي اللّه الّذي نزّل الكتاب و هو يتولّى الصالحين». [١]
٢٩٥٨/ ٤٢- ابن الوليد، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعريّ، عن جعفر بن أحمد بن سعيد، عن صفوان، عن ابن أسباط، عن ابن عميرة، عن أبي الصباح بن نعيم، عن محمّد بن مسلم، عن الصادق (عليه السلام)- في حديث، يقول في آخره-:
تسبيح فاطمة (عليها السلام) من ذكر اللّه الكثير الّذي قال اللّه عزّ و جلّ: فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ [٢]. [٣]
٢٩٥٩/ ٤٣- فلاح السائل: يكبّر تكبيرة الإحرام ... إلى أن قال: و سبّح تسبيح الزهراء (عليها السلام). [٤]
أقول: اختصرت الحديث، فراجع باب نوافل العصر.
٢٩٦٠/ ٤٤- المتهجّد و غيرها: إذا آوى إلى فراشه، فليقل:
أعوذ بعزّة اللّه، و أعوذ بقدرة اللّه ... إلى أن قال: ثمّ يسبّح تسبيح الزهراء (عليها السلام)، ثمّ يقرأ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ و المعوّذتين ثلاثا ... إلى آخره، و آية السخرة، و شَهِدَ اللَّهُ و إِنَّا أَنْزَلْناهُ إحدى عشر مرّة، ثمّ ليقل:
«لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد، يحيي و يميت، و هو حيّ لا يموت بيده الخير، و هو على كلّ شيء قدير ...». [٥]
أقول: أخذت موارد الحاجة من آداب النوم و الإنتباه، فراجع المأخذ.
[١] البحار: ٨٦/ ٥١ ح ٥٥.
[٢] البقرة: ١٥٢.
[٣] البحار: ٩٠/ ١٥٥ ح ١٩، عن معاني الأخبار.
[٤] البحار: ٨٧/ ٧٨ ح ١.
[٥] البحار: ٨٧/ ١٧٦ ح ٦.