الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٣٧ - ٩- بكاؤها و علّتها و وفاتها
٩- بكاؤها و علّتها و وفاتها (عليها السلام) ...
٣٤٧٨/ ١- المناقب لابن شهر اشوب: البخاريّ؛ و مسلم؛ و الحلية؛ و مسند أحمد بن حنبل روت عائشة:
أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله دعا فاطمة (عليها السلام) في شكواه الّذي قبض فيه، فسارّها بشيء، فبكت ثمّ دعاها [فسارّها]، فضحكت.
فسألت عن ذلك.
فقالت: أخبرني النبيّ صلّى اللّه عليه و آله أنّه مقبوض، فبكيت، ثمّ أخبرني أنّي أوّل أهله لحوقا به، فضحكت.
كتاب ابن شاهين: قالت امّ سلمة و عائشة: أنّها لمّا سئلت عن بكائها و ضحكها.
قالت: أخبرني النبيّ صلّى اللّه عليه و آله إنّه مقبوض.
ثمّ أخبر أنّ بنيّ! سيصيبهم بعدي شدّة، فبكيت، ثمّ أخبرني أنّي أوّل أهله لحوقا به، فضحكت. [١]
٣٤٧٩/ ٢- ابن حمّويه عن أبي الحسين، عن أبي خليفة، عن العبّاس بن الفضل، عن محمّد بن أبي رجاء، عن إبراهيم، عن سعد، عن أبي إسحاق، عن عبد اللّه بن عليّ بن أبي رافع، عن أبيه، عن سلمى امرأة أبي رافع، قالت:
مرضت فاطمة (عليها السلام) فلمّا كان اليوم الّذي ماتت فيه، قالت: هيّئي لي ماء
[١] البحار: ٤٣/ ١٨٠ و ١٨١.