الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٤٤ - ١٢٥- إنّ شيعة فاطمة
١٢٥- إنّ شيعة فاطمة (عليها السلام) خلقوا من عصارة نورها (عليها السلام)
٣١٩٤/ ١- الصدوق، عن ابن إدريس، عن أبيه، عن ابن عيسى، عن محمّد بن الضحّاك، عن عزيز بن عبد الحميد، عن إسماعيل بن طلحة، عن كثير بن عمير، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ، قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يقول:
إنّ اللّه خلقني، و خلق عليّا، و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمّة (عليهم السلام) من نور، فعصر ذلك النور عصرة، فخرج منه شيعتنا، فسبّحنا فسبّحوا، و قدّسنا فقدّسوا، و هلّلنا فهلّلوا، و مجّدنا فمجّدوا، و وحّدنا فوحّدوا.
ثمّ خلق اللّه السماوات و الأرضين، و خلق الملائكة، فمكثت الملائكة مائة عام لا تعرف تسبيحا و لا تقديسا و لا تمجيدا، فسبّحنا و سبّحت شيعتنا، فسبّحت الملائكة لتسبيحنا، و قدّسنا، فقدّست شيعتنا، فقدّست الملائكة لتقديسنا، و مجّدنا، فمجّدت شيعتنا، فمجّدت الملائكة لتمجيدنا، و وحّدنا، فوحّدت شيعتنا، فوحّدت الملائكة لتوحيدنا.
و كانت الملائكة لا تعرف تسبيحا و لا تقديسا من قبل تسبيحنا و تسبيح شيعتنا.
فنحن الموحّدون حين لا موحّد غيرنا، و حقيق على اللّه تعالى كما اختصّنا و اختصّ شيعتنا أن ينزلنا أعلى علّيين.
إنّ اللّه سبحانه و تعالى اصطفانا، و اصطفى شيعتنا من قبل أن نكون أجساما، فدعانا و أجبنا، فغفر لنا و لشيعتنا من قبل أن نستغفر اللّه.