الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٠٩ - ١١٦- الإستخارة و طلب الخير من اللّه تعالى بفاطمة
١١٦- الإستخارة و طلب الخير من اللّه تعالى بفاطمة (عليها السلام)
٣١٣٤/ ١- أقول: و روى بعض الثقات عن الشيخ الفاضل الشيخ جعفر البحريني (رحمه الله) أنّه رآى في بعض مؤلّفات أصحابنا الإماميّة أنّه روي مرسلا عن الصادق (عليه السلام)، قال:
ما لأحدكم إذا ضاق بالأمر ذرعا أن لا يتناول المصحف بيده عازما على أمر يقتضيه من عند اللّه، ثمّ يقرأ فاتحة الكتاب ثلاثا، و الإخلاص ثلاثا، و آية الكرسي ثلاثا، وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ ثلاثا، و القدر ثلاثا، و الجحد ثلاثا و المعوّذتين ثلاثا ثلاثا، و يتوجّه بالقرآن قائلا:
اللهمّ إنّي أتوجّه إليك بالقرآن العظيم، من فاتحته إلى خاتمته، و فيه اسمك الأكبر، و كلماتك التامّات، يا سامع كلّ صوت، و يا جامع كلّ فوت، و يا بارىء النفوس بعد الموت، يا من لا تغشاه الظلمات، و لا تشتبه عليه الأصوات.
أسألك أن تخير لي بما أشكل عليّ به، فإنّك عالم بكلّ معلوم غير معلّم، بحقّ محمّد، و عليّ، و فاطمة، و الحسن، و الحسين، و عليّ بن الحسين، و محمّد الباقر، و جعفر الصّادق، و موسى الكاظم، و عليّ الرضا، و محمّد الجواد، و عليّ الهادي، و الحسن العسكريّ، و الخلف الحجّة من آل محمّد عليه و (عليهم السلام).
ثمّ تفتح المصحف، و تعدّ الجلالات الّتي في الصفحة اليمنى، ثمّ تعدّ بقدرها أوراقا، ثمّ تعدّ بعددها أسطرا من الصفحة اليسرى، ثمّ تنظر آخر سطر