الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٩١ - ١٠- إنّ الملائكة و جبرئيل عزّى فاطمة
١٠- إنّ الملائكة و جبرئيل عزّى ... فاطمة (عليها السلام)
٣٣٢٦/ ١- مسكن الفؤاد: عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق، عن أبيه، عن جدّه (عليهم السلام) قال:
لمّا توفّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله جاء جبرئيل (عليه السلام) و النبيّ صلّى اللّه عليه و آله مسجّى، و في البيت عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، فقال:
السلام عليكم يا أهل بيت الرّحمة كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَ إِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ الآية [١].
إنّ في اللّه عزّ و جلّ عزاء من كلّ مصيبة، و خلفا من كلّ هالك، و دركا لما فات، فباللّه عزّ و جلّ فثقوا، و إيّاه فارجوا، فإنّ المصاب من حرم الثواب، هذا آخر وطئي من الدّنيا. [٢]
٣٣٢٧/ ٢- الكافي: الحسين، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال:
لمّا قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله جاءهم جبرئيل و النبيّ صلّى اللّه عليه و آله مسجّى، و في البيت عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، فقال:
السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ .. إلى مَتاعُ الْغُرُورِ.
إنّ في اللّه عزاء من كلّ مصيبة، و دركا من كلّ ما فات، و خلفا من كلّ هالك،
[١] آل عمران: ١٨٥.
[٢] البحار: ٧٩/ ٩٦ ح ٤٧.