الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥٨ - ١٠٦- زيارات فاطمة الزهراء
و ليلة زفافها، و هي تسع عشرة من ذي الحجّة، أو الحادية و العشرون من المحرّم.
و كذا سائر الأيّام الّتي ظهر لها فيها كرامة و فضيلة، كيوم المباهلة و قد مرّ؛
و يوم نزول هَلْ أَتى، و هو الخامس و العشرون من ذي الحجّة، و غيرهما ممّا يطول ذكرها، و قد مرّت في أبواب تاريخها. [١]
٣٠٠٦/ ٤- روي عن الصادق جعفر بن محمّد (عليهما السلام) أنّه قال:
من أراد أن يزور قبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و قبر أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين و قبور الحجج (عليهم السلام) و هو في بلده، فليغتسل في يوم الجمعة، و ليلبس ثوبين نظيفين، و ليخرج إلى فلاة من الأرض، ثمّ يصلّي أربع ركعات يقرأ فيهنّ ما تيسّر من القرآن، فإذا تشهّد و سلّم، فليقم مستقبل القبلة، و ليقل:
السلام عليك أيّها النبيّ و رحمة اللّه و بركاته، السلام عليك أيّها النبيّ المرسل، و الوصيّ المرتضى، و السيّدة الزهراء، و السبطان المنتجبان، و الأولاد الأعلام، و الامناء المنتجبون.
جئت انقطاعا إليكم و إلى آبائكم و ولدكم الخلف على بركة الخلق، فقلبي لكم مسلّم، و نصرتي لكم معدّة، حتّى يحكم اللّه لدينه، فمعكم معكم لا مع عدوّكم، إنّي لمن القائلين بفضلكم، مقرّ برجعتكم، لا أنكر للّه قدرة، و لا أزعم إلّا ما شاء اللّه، سبحان اللّه، و الحمد للّه ذي الملك و الملكوت، يسبّح اللّه بأسمائه جميع خلقه، و السلام على أرواحكم و أجسادكم، و السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته.
و في رواية اخرى: افعل ذلك على سطح دارك. [٢]
[١] البحار: ٩٧/ ٢٠٢.
[٢] البحار: ١٠٠/ ١٨٩ ح ١٢، عن مصباح المتهجّد.