الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٨ - ١٠٥- تسبيح فاطمة
و تحميده ثلاثا و ثلاثين؛
و تكبيره أربعا و ثلاثين؛
و نستقبل القبلة بوجهنا؛
و نقرء فاتحة الكتاب؛
و آية الكرسي؛
و شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ ... إلى آخر الآية؛
فمن فعل ذلك فقد أخذ بحظّه من ليلته. [١]
٢٩٢٢/ ٦- رواية اخرى لمن كان يتفزّع: من كتاب المشيخة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إذا كان يتفزّع يقول عند النوم:
«لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، يحيي و يميت، و يميت و يحيي، و هو حيّ لا يموت»، عشر مرّات.
و يسبّح تسبيح الزهراء (عليها السلام)، فإنّه يزول ذلك. [٢]
٢٩٢٣/ ٧- حدّث أبو محمّد هارون بن موسى رضى اللّه عنه، قال: حدّثنا محمّد بن همّام، عن جعفر بن محمّد بن مالك، عن محمّد بن حسين الصائغ، عن أحمد بن الحسن- و أعطانيه في رقعة- عن محمّد بن بكر الطحّان، عن أبيه، عن بعضهم (عليهم السلام)، قال:
إذا أردت أن ترى ميّتك فبت على طهر، و انضجع على يمينك، و سبّح تسبيح فاطمة (عليها السلام)، ثمّ قل:
«اللهمّ أنت الحدّ الّذي لا يوصف، و الإيمان يعرف منه، منك بدت الأشياء و إليك تعود، فما أقبل منها كنت ملجأه و منجاه، و ما أدبر منها لم يكن له ملجأ و لا منجا منك إلّا إليك.
[١] البحار: ٧٦/ ٢١٠.
[٢] البحار: ٧٦/ ٢١١.