الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٨٠ - ٦- علّة عداوة الحميراء لفاطمة
فقالت: قد كان ذلك. [١]
٣٢٣٣/ ٣- ابن الصلت، عن ابن عقدة، عن يعقوب بن يوسف، عن عبيد اللّه بن موسى، عن جعفر الأحمر، عن الشيباني، عن جميع بن عمير، قال:
قالت عمّتي لعائشة و أنا أسمع: أنت مسيرك إلى عليّ (عليه السلام) ما كان؟
قالت: دعينا منك، إنّه ما كان من الرجال أحبّ إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله من عليّ (عليه السلام)، و لا من النساء أحبّ إليه من فاطمة (عليها السلام). [٢]
٣٢٣٤/ ٤- عائشة تقول: ما رأيت أحدا قطّ أفضل من فاطمة (عليها السلام) غير أبيها. [٣]
٣٢٣٥/ ٥- و هي- يعني عائشة- كانت تقبّل رأس فاطمة (عليها السلام) و تقول: يا ليتني! شعرة من رأسك. [٣]
٣٢٣٦/ ٦- جعفر بن معروف، عن الحسن بن علي بن النعمان، عن أبيه، عن معاذ بن مطر، عن إسماعيل بن الفضل الهاشمي قال: حدّثني بعض أشياخي قال:
لمّا هزم عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) أصحاب الجمل، بعث أمير المؤمنين (عليه السلام) عبد اللّه بن عبّاس رحمة اللّه عليهما إلى عائشة يأمرها بتعجيل الرحيل و قلّة العرجة.
قال ابن عبّاس: فأتيتها و هي في قصر بني خلف في جانب البصرة.
قال: فطلبت الإذن عليها، فلم تأذن، فدخلت عليها من غير إذنها، فإذا ببيت قفار لم يعدّ لي فيه مجلس، فإذا هي من وراء سترين.
قال: فضربت ببصري، فإذا في جانب البيت رحل عليه طنفسة.
قال: فمددت الطنفسة، فجلست عليها.
فقالت من وراء الستر: يابن عبّاس! أخطأت السنّة، دخلت بيتنا بغير إذننا، و جلست على متاعنا بغير إذننا!!!
[١] البحار: ٣٢/ ٢٧٦ ح ٢٢١.
[٢] البحار: ٣٢/ ٢٦٨ ح ٢٠٨، عن أمالي الطوسي.
[٣] الغدير: ٣/ ٢٥، نزهة المجالس: ٢/ ٢٢٧.