الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٦٥ - ١٠٦- زيارات فاطمة الزهراء
عليه و آله، و أتى به وصيّه (عليه السلام) مسلّمون.
و نحن نسألك اللهمّ إذ كنّا مصدّقين لهم أن تلحقنا بتصديقنا بالدرجة العالية لنبشّر به أنفسنا بأنّا قد طهرنا بولايتهم (عليهم السلام). [١]
٣٠١٧/ ١٥- زيارة اخرى لها (عليها السلام): قف بالروضة، و قل:
السلام عليك يا رسول اللّه، السلام على ابنتك الصدّيقة الطاهرة، السلام عليك يا فاطمة سيّدة نساء العالمين، السلام عليك أيّتها البتول الشّهيدة.
لعن اللّه مانعك إرثك، و دافعك عن حقّك، و الرادّ عليك قولك، لعن اللّه أشياعهم و أتباعهم و ألحقهم بدرك الجحيم.
صلّى اللّه عليك، و على أبيك، و بعلك، و ولدك الأئمّة الراشدين و (عليهم السلام) و رحمة اللّه و بركاته. [٢]
٣٠١٨/ ١٦- زيارة فاطمة (عليها السلام) في الروضة: تقف في الموضع المذكور و تقول:
السلام على البتول الطاهرة، و الصدّيقة المعصومة، و البرّة التقيّة، سليلة المصطفى، و حليلة المرتضى، و امّ الأئمّة النجباء.
اللهمّ إنّها خرجت من دنياها مظلومة مغشومة، قد ملئت داء و حسرة، و كمدا و غصّة، تشكو إليك و إلى أبيها ما فعل بها.
اللهمّ انتقم لها و خذ لها بحقّها.
اللهمّ صلّ على الزهراء الزكيّة المباركة الميمونة، صلاة تزيد في شرف محلّها عندك، و جلالة منزلتها لديك، و بلّغها منّي السلام، و السلام عليها و رحمة اللّه و بركاته.
و تقول أيضا:
[١] البحار: ١٠٢/ ٢١٢ و ٢١٣.
[٢] البحار: ١٠٠/ ١٩٧ ح ١٤، عن البلد الأمين.