الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٣٤ - ١٢- إحراق بيتها
٣٣٨٥/ ٤٨- العدّة، عن أحمد بن محمّد، عن القاسم، عن جدّه، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام):
إنّ أسقاطكم إذا لقوكم يوم القيامة و لم تسمّوهم يقول السقط لأبيه: ألا سمّيتني و قد سمّى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله محسنا قبل أن يولد. [١]
٣٣٨٦/ ٤٩- محمّد بن هارون بن موسى التلعكبريّ، عن أبيه، عن محمّد بن همام، عن أحمد البرقي، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عبد الرحمان بن أبي نجران، عن ابن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
قبضت فاطمة (عليها السلام) في جمادي الآخرة يوم الثلاثاء لثلاث خلون منه، سنة إحدى عشرة من الهجرة.
و كان سبب وفاتها: أنّ قنفذا لعنه اللّه مولى عمر لكزها بنعل السيف بأمره، فأسقطت محسنا (عليه السلام)، و مرضت من ذلك مرضا شديدا، و لم تدع أحدا ممّن آذاها يدخل عليها.
و كان الرجلان من أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه و آله سألا أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه أن يشفع لهما إليها، فسألها أمير المؤمنين (عليه السلام).
فلمّا دخلا عليها قالا لها: كيف أنت يا بنت رسول اللّه؟
قالت: بخير بحمد اللّه.
ثمّ قالت لهما: ما سمعتما النبيّ صلّى اللّه عليه و آله يقول: فاطمة بضعة منّي فمن آذاها فقد آذاني، و من آذاني فقد آذى اللّه؟
قالا: بلى.
قالت: فو اللّه؛ لقد آذيتماني.
[١] العوالم: ١١/ ٤٠٧، عن الكافي.