الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٢٣ - ١١٩- فاطمة
إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله أذّن في اذن الحسين (عليه السلام) بالصلاة يوم ولد. [١]
٣١٦٢/ ١٠- الهداية: و قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله لفاطمة (عليها السلام):
اثقبي على اذن ابنيّ الحسن (عليه السلام) و الحسين (عليه السلام)، خلافا على اليهود. [٢]
٣١٦٣/ ١١- و قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله: يا فاطمة! اثقبي اذني الحسن (عليه السلام) و الحسين (عليه السلام) خلافا لليهود. [٣]
٣١٦٤/ ١٢- و قال: إنّ فاطمة (عليها السلام) عقّت عن الحسن و الحسين (عليهما السلام)، و أعطت القابلة رجل شاة و دينارا. [٤]
٣١٦٥/ ١٣- ذخائر العقبى: (ص ١٢٠)، قال: و عن أسماء بنت عميس، قالت:
أقبلت فاطمة بالحسن (عليهما السلام).
فجاء النبيّ صلّى اللّه عليه و آله فقال: يا أسماء! هلمّي ابني.
فدفعته إليه في خرقة صفراء، فألقاها عنه قائلا: ألم أعهد إليكنّ أن لا تلفّوا مولودا بخرقة صفراء؟
فلفّيته بخرقة بيضاء، فأخذه و أذّن في اذنه اليمنى، و أقام في اليسرى.
ثمّ قال لعليّ (عليه السلام): أيّ شيء سمّيت ابني؟
قال: ما كنت لأسبقك بذلك.
فقال: و لا أنا اسابق ربّي.
فهبط جبرئيل (عليه السلام)، فقال: يا محمّد! إنّ ربّك يقرءك السلام، و يقول لك:
عليّ منك بمنزلة هارون من موسى، لكن لا نبيّ بعدك، فسمّ ابنك هذا باسم ولد هارون.
[١] البحار: ١٠٤/ ١١٢.
[٢] البحار: ١٠٤/ ١٢٦.
[٣] البحار: ١٠٤/ ١٢٣.
[٤] البحار: ١٠٤/ ١١٢.