الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٦٢ - ١٤- نصرة فاطمة
١٤- نصرة فاطمة (عليها السلام) عليّا (عليه السلام)
٣٤٠٤/ ١- عن أبي جعفر؛ و أبي عبد اللّه (عليهما السلام) قالا:
إنّ فاطمة (عليها السلام) لمّا أن كان من أمرهم ما كان أخذت بتلابيب عمر فجذبته إليها.
ثمّ قالت: أما و اللّه؛ يابن الخطّاب! لولا أنّي أكره أن يصيب البلاء من لا ذنب له لعلمت أنّي سأقسم على اللّه، ثمّ أجده سريع الإجابة. [١]
٣٤٠٥/ ٢- و قولها (عليها السلام): لو لا أن تكون سيّئة لنشرت شعري، و لصرخت إلى ربّي. [١]
٣٤٠٦/ ٣- أو حيلولتها (عليها السلام) بينهم و بين بعلها قائلة:
و اللّه؛ لا أدعكم تجرّون ابن عمّي ظلما. [١]
٣٤٠٧/ ٤- أو قولها (عليها السلام) لأبي بكر: و اللّه؛ لأدعونّ اللّه عليك في كلّ صلاة أصلّيها. [١]
٣٤٠٨/ ٥- أو قولها (عليها السلام): و اللّه؛ لو لم تكفّ عنه لأنشرنّ شعري، و لأشقّنّ جيبي، و لآتينّ قبر أبي، و لأصيحنّ إلى ربّي. [١]
٣٤٠٩/ ٦- أو قولها (عليها السلام): خلّوا عن ابن عمّي، فو الّذي بعث محمّدا بالحق؛ لئن لم تخلّوا عنه لأنشرنّ شعري، و لأضعنّ قميص رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله على رأسي،
[١] فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و آله: ٣١٨- ٣٢٠.