الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٦٣ - ١٤- نصرة فاطمة
و لأصرخنّ إلى اللّه تبارك و تعالى، فما ناقة صالح بأكرم على اللّه من ولدي؟ [١]
٣٤١٠/ ٧- أو قولها (عليها السلام) مشتكية عنهم: فجمعوا الحطب الجزل على بابي، و أتوا بالنار ليحرقوه و يحرقونا، فوقفت بعضادة الباب و ناشدتهم اللّه باللّه و بأبي أن يكفّوا عنّا و ينصرونا.
فأخذ عمر السوط من يد قنفذ لعنه اللّه مولى أبي بكر، فضرب به على عضدي حتّى صار كالدملج، و ركل الباب برجله، فردّه عليّ، و أنا حامل.
فسقطت لوجهي و النار تسعر، و يسفع في وجهي، فيضربني بيده، حتّى انتثر قرطي من اذني، و جائني المخاض، فأسقطت محسنا بغير جرم. [٢]
٣٤١١/ ٨- أو أنّها (عليها السلام) أوصت بإخفاء قبرها و أن لا يشهد أحد جنازتها ... [٢]
أقول: و موارد نصرتها سلام اللّه عليها عليّا (عليه السلام) كثيرة ذكرت في مطاوي الأخبار الّتي أوردتها في عناويننا المختلفة، و في هذا المقدار كفاية في هذا العنوان، و المسألة واضحة.
[١] فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و آله: ٣١٨- ٣٢٠.
[٢] فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و آله: ٣١٩ و ٣٢٠.