الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٧٥ - ٥- إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أوصى فاطمة و عليّ
الأعظم، و أخّروا الثقل الأصغر، حسابهم على اللّه، كلّ امرىء بما كسبت رهين.
و ثالث و رابع غلقت الرهون، و اسودّت وجوه أصحاب الأموال، هلكت الأحزاب، قادة الامّة بعضها إلى بعض في النار، كتاب دارس، و باب مهجور، و حكم بغير علم.
مبغض عليّ (عليه السلام) و آل عليّ (عليهم السلام) في النار، و محبّ عليّ (عليه السلام) و آل عليّ (عليه السلام) في الجنّة، ثمّ سكت. [١]
أقول: و رواه في موضع آخر من «البحار» عن «الإرشاد» في خبر طويل. [٢]
٣٣٠٨/ ٣- بالإسناد عن موسى بن جعفر عن أبيه (عليهما السلام) قال:
قال عليّ بن أبي طالب (عليه السلام): كان في الوصيّة أن يدفع إليّ الحنوط.
فدعاني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قبل وفاته بقليل.
فقال: يا عليّ! و يا فاطمة! هذا حنوطي من الجنّة دفعه إليّ جبرئيل و هو يقرئكما السلام، و يقول لكما: أقسماه و أعز لا منه لي و لكما.
قالت (عليها السلام): لك ثلثه، و ليكن الناظر في الباقي عليّ بن أبي طالب (عليه السلام).
فبكى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و ضمّها إليه، و قال: موفّقة رشيدة مهديّة ملهمة.
يا عليّ! قل في الباقي.
قال: نصف ما بقي لها، و نصف لمن ترى يا رسول اللّه؟
قال: هو لك، فاقبضه. [٣]
٣٣٠٩/ ٤- أبي؛ و ابن الوليد معا، عن محمّد العطّار، عن الأشعريّ، عن ابن
[١] البحار: ٢٢/ ٤٩٤ ح ٤٠، عن الطرف.
[٢] البحار: ٢٢/ ٥١٨.
[٣] البحار: ٢٢/ ٤٩٢ ح ٣٧، عن الطرف.